أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى ابو كاطع - مكارم ابراهيم










الى ابو كاطع - مكارم ابراهيم

- الى ابو كاطع
العدد: 291476
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 28 - 11:24
التحكم: الحوار المتمدن

لاحظ انك دخلت على مقالتي حول الصحراء الغربية وغيرت محور الحديث عن طريق اقحام كركروك والاكراد في المقالة والان دخلت من جديد على مقالتي التي تتناول القذافي واقحمت موضوع الاكراد

لماذا تغير تبتعد عن محور المقالة ومضمونها وتقحم قضية الاكراد قسرا في موضع اخر انا اتناوله
ماهي قضيتك؟
ارجوا ان تلتتزم بمضمون المقالة مع الشكر مقدما


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المَخرَج… حين يصبح الخلاص امتحانًا للإنسان. (قراءة في فلسفة ... / مظهر محمد صالح
- آن كارسون Anne Carson التراث القديم وحرية الشكل / هاشم معتوق
- لا لتخريب العملة الوطنية وقيمتها وقدرة المواطن الشرائية نعم ... / تيسير عبدالجبار الآلوسي
- الموجة الغاضبة في البرازيل والنضالات المقبلة / فيجاي براشاد
- بني بندار والتراث الفاطمي 2 / طارق جهلان
- نقد حديث: -لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً- - درا ... / رحيم فرحان صدام


المزيد..... - شاهد.. هتافات وصيحات استهجان ضد ممداني خلال فعالية لإحياء ذك ...
- حزب العمال الكردستاني يعلن انسحاب قواته الكامل من تركيا
- مصر تحافظ على تصنيفها كسوق ناشئة لدى -فوتسي راسل-.. وخبراء ي ...
- الولايات المتحدة تتهم مادورو وزوجته بـ-تعذيب معتقلين أمريكيي ...
- أجهزة استخبارات أوروبية تراجع معلومات سلّمتها لألمانيا بعد ا ...
- احتجاجات تلاميذ المدارس في فرنسا تتصاعد... فما جذور هذا الغض ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى ابو كاطع - مكارم ابراهيم