أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى ابو كاطع - مكارم ابراهيم










الى ابو كاطع - مكارم ابراهيم

- الى ابو كاطع
العدد: 291259
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 27 - 20:39
التحكم: الحوار المتمدن

لاحظ انني احترمتك واجبتك على كل اسئلتك في مقالتي السابقة التي تحمل عنوان الصحراء غربية ام مغربية رغم ان اسئلتك كانت عن الاكراد وكركوك وحولت الحوار ومضمون المقالة من الصحراء الغربية الى موضوع كركوك و قد غضب الاخوة الاخرين من تحويل فحوى المقالة من القضية الصحراوية الى قضية كركوك واعتبروا ذلك عمل مقصود لتمييع قضيتهم الصحراوية التي تناولتها انا الا انني احترمتك رغم كل ذلك واجبتك على كل اسئلتك والان تتهمني بصفات غير لائقة مع الاسف الشديد

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خارج مقام العشق / ذياب فهد الطائي
- الكوجيتو بين القياس والتأسيس / عزالدين جباري
- تأكيد الامام الحسن العسكري (ع) على هلاك الظالم / سالم روضان الموسوي
- نبوءات حزقيال خارطة طريق للكيان الإسرائيلي!! / سماك العبوشي
- تحالف لإنقاذ السلطة الفلسطينية وليس التنافس عليها / ابراهيم ابراش
- بلطجة أمريكية جديدة تفرض عقوبات على رئيسة المحكمة الجنائية ا ... / عبدالحكيم سليمان وادي


المزيد..... - السجن لسائح سويسري انتهك -يوم الصمت- المقدس في بالي ونشر مقا ...
- الضفة.. إصابة 5 فلسطينيين واعتقال شابين بهجمات واقتحامات إسر ...
- فيديو مزعوم لـ-اشتعال سفينة إنزال عسكرية سعودية قبالة سواحل ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على قائد سرية بحركة -حماس- في د ...
- دعاء لطلاب المدارس في اول يوم دراسي
- فجوة الأجور بين الألمان والأجانب لا تزال كبيرة.. ما سبب ذلك؟ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى ابو كاطع - مكارم ابراهيم