أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى جاسم محمد - مكارم ابراهيم










الى جاسم محمد - مكارم ابراهيم

- الى جاسم محمد
العدد: 291058
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 27 - 10:52
التحكم: الحوار المتمدن

هل اعترافي باجرام صدام جاء متاخر؟
ارجوك اقرا مقالاتي السابقة واذا وجدت كلمة واحدة احيي فيها صدام او لاالقبه بالديكتاتور قدمها لي فورا.
اسرتي من الاسر التي كانت ضحية نظام صدام حسين اعدم العديد من شباب اسرتنا هجرنا قسريا من العراق تم تمزيق اسرتي الى اشتات وصودرت املاكنا وتم تعذيب بعض افراد عائلتنا وسجن العديد منهم وتقول لي ان اعترافي باجرام صدام جاء متاخر؟
اقرا مقالاتي السابقة قبل ان تتهمني بهذه الاتهامات


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ليلة رحيل الله / سهير فوزات
- الشاعرة والكاتبة والمترجمة الكندية -الجريئة والمبتكرة- آن كا ... / سمير حنا خمورو
- جدلٌ داخلي فلسطيني يعكس حالة الإرباك وضياع البوصلة / ابراهيم ابراش
- شعب كردي ام أقلية قومية ، ام أمة ديمقراطية أم مجتمعات كردية ... / صلاح بدرالدين
- كما أنفاس حارسة العزلة / كمال جمال بك
- عندما يلتقي المال بالسياسة: كيف تحوّل خفض قيمة الدينار العرا ... / قاسم محمد داود


المزيد..... - لكمات واشتباكات بالأيدي.. فوضى بعد تأجيل التصويت على قرار تج ...
- نحو مليون طلب للدعم النفسي في إسرائيل منذ 7 أكتوبر.. والشعور ...
- أملا في استعادة القدرة على الإنجاب.. مراهق بريطاني يخضع لعمل ...
- مشروع استراتيجي.. نقل النفط العراقي عبر أنبوب إلى ميناء باني ...
- الشرطة الألمانية تقتل مسلحا أطلق النار على عناصرها في ولاية ...
- انشقاق قائد العمليات الخاصة بـ-الدعم السريع-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى جاسم محمد - مكارم ابراهيم