أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - على فكرة ان الدكتاتور القذافي وقف مع قضيتك - ابو ككاطع










على فكرة ان الدكتاتور القذافي وقف مع قضيتك - ابو ككاطع

- على فكرة ان الدكتاتور القذافي وقف مع قضيتك
العدد: 290736
ابو ككاطع 2011 / 10 / 26 - 17:49
التحكم: الحوار المتمدن

هذا التي تصفيه بالدتاتور الطاغية القذافي هو الاكثر حماسا كان ان يحقق الشعب الكردي في كل مكان مصيره ويكون له دولة فأذا كان امامك كأسير هل ستقتليه؟ وبالمناسبة القذافي هو من كان يمد الجيش التحرير السوداني لجون كرنك وقتها بالسلاح وكل شي ويدعمهم لاجل الانفصال عن السودان.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ/كدش تر ... / أحمد رباص
- هناك اله / سلمان محمد شناوة
- الجذور التاريخية لقضية إبستين وتداعياتها على النخب العالمية- ... / فرست مرعي
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- صيدلية دادا / ميشيل الرائي
- داعش -الفقاعة- ترحب بمختار العصر حادياً للعيس وختيارا للاطار ... / مكسيم العراقي


المزيد..... - بعد يوم من لقاء نتنياهو.. ترامب يشن هجوماً على رئيس إسرائيل: ...
- سوريا: مغادرة معظم عائلات عناصر -داعش- من الهول.. وانسحاب أم ...
- من -الحشد الثقيل- إلى -الضربة السريعة-.. هل تغيّر أميركا فلس ...
- -زلة لسان- على الهواء.. عبارة -الموت لخامنئي- تطيح بمدير قنا ...
- بين التسويق والعلوم.. حقيقة الأحذية التي تعد بتحفيز الدماغ
- أضرار الجلوس طويلا أمام الألعاب الإلكترونية على المفاصل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نهاية القذافي طبيعية أم خيالية ؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - على فكرة ان الدكتاتور القذافي وقف مع قضيتك - ابو ككاطع