أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التصحر الفكري والصبغة الدينية -للثورة- / رائد شما - أرشيف التعليقات - لا تخف - mohd samer










لا تخف - mohd samer

- لا تخف
العدد: 290583
mohd samer 2011 / 10 / 26 - 12:01
التحكم: الحوار المتمدن

لا أعلم كيف تستطيع تحمل القتل اليومي و الاذلال الذي يمارسه بشار الأسد و شبيحته و لا تحتمل أن يشكل السوريين بعض كتائب العزة تسمى بأسماء أجداد كرام كخالد ةو القعقاع أترى لو سموها مايكل و جورج و ماركس و لينين كنت ترضى ... بئس الطرح هذا أرجو منك إن كنت تفكر بعقل عزيز أن تعيد النظر و لا تسخر من أهلك فمن يثور و يقتل هم إخوتك و أبناء عمومتك إن كنت سوريا لا أدري إلا أن ما قرأته لا يليق بسوري حر و هذا ما يرجوه بشار و زبانيته أن يتخاذل بعض أناء الشعب و يخذلوا غيرهم ... فالله الله بسوريا و السوريين

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التصحر الفكري والصبغة الدينية -للثورة- / رائد شما




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نداءُ دجلة / محمد خالد الجبوري
- كيفَ كتبَ الشيخُ قصيدتَه الأخيرة -1-. / عبداللطيف الحسيني
- وطن بروح حبيبتي / علي حسين أسماعيل
- فقاعات* / إشبيليا الجبوري
- «التجريب السردي والبعد النفسي في ‹فتاة من برشلونة›.. قراءة م ... / عصام الدين صالح
- حين تعجز الكلمات عن وصف الألم / نبيل عبد الأمير الربيعي


المزيد..... - سعر النفط يتجاوز 100 دولار مجددا رغم الإفراج التاريخي عن الا ...
- نشر لقطات لقاذفات B-1 الأمريكية تُحمّل بذخائر قادرة على تدمي ...
- أسماك وخبز على الحطب..مغربي يصطاد وجبة إفطاره الرمضاني من ال ...
- رصد كرة نارية ساطعة تعبر السماء بسرعة فوق أوروبا.. ما هي؟
- السعودية تحول التجارة إلى موانئها الغربية لتجنب مضيق هرمز
- الداخلية البحرينية: اعتقال 4 مواطنين بتهمة التجسس لصالح إيرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التصحر الفكري والصبغة الدينية -للثورة- / رائد شما - أرشيف التعليقات - لا تخف - mohd samer