أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خرافة الأناجيل الأربعة / محيي هادي - أرشيف التعليقات - إلى سليمان الفقي - محيي هادي










إلى سليمان الفقي - محيي هادي

- إلى سليمان الفقي
العدد: 290512
محيي هادي 2011 / 10 / 26 - 07:44
التحكم: الحوار المتمدن

* إلى سليمان الفقي
إن عنوان المقال بالنسبة لك مستفز، أما بالنسبة لي فهو غير مستفز. إن الذي يستفز هو ذلك الكم الهائل من الخرافات الدينية، التي يقول عنها بأنها إلهية أو سماوية. و أكثر من ذلك، بالطبع، هي الاغتيالات و الحروب التي جرت و لا زالت تجري باسم الدين. اقرأ مثلا الحروب الصليبية السبعة و ما يجري الآن على أرض مصر و العراق. و إني سأستمر في الكتابة التي تستفزك أو لا تستفزك فهذا شأنك. رضي بها عروة أو انزعج منها عمرو.
و شكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خرافة الأناجيل الأربعة / محيي هادي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإمارات: الدولة الوسيطة في عصر ما بعد الهيمنة الأحادية 9 / بشرى الفكي
- فخ ثوقيديدس والتحول العالمي / حسين علي محمود
- استدعاء الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي مع رفيقين ... / أحمد رباص
- بين براءة الحلم ووهم الشيخوخة: تأملات في سوء قراءة المشاعر ف ... / داود سلمان عجاج
- سَمَاوَاتّ عَجْفَاء يَعُجُّ في أكْبادِها الخَواءُ / عبد الله خطوري
- التعاون / حفيظ بوبا


المزيد..... - في ذكرى النكبة الـ78.. عواصم عالمية ومدن عربية تنتفض دعماً ل ...
- الهند تعزز شراكتها الطاقية مع الإمارات.. والصين تشتري النفط ...
- بالصور.. مدن تحيي ذكرى النكبة بمظاهرات داعمة لفلسطين
- الإمارات توسّع صادرات النفط: هل انتهى عصر التنسيق النفطي مع ...
- ترامب يدافع عن تصريحه -المثير للجدل- بأنه -لا يفكر في الوضع ...
- تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 45 يومًا.. وواشنطن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خرافة الأناجيل الأربعة / محيي هادي - أرشيف التعليقات - إلى سليمان الفقي - محيي هادي