أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حسن أحراث، مناضل يساري، معتقل سياسي سابق، كاتب عام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في حوار مفتوح حول الوضع السياسي العام بالمغرب بعد ثورات الربيع العربي / حسن أحراث - أرشيف التعليقات - رد الى: عبد الله القباج - حسن أحراث










رد الى: عبد الله القباج - حسن أحراث

- رد الى: عبد الله القباج
العدد: 289514
حسن أحراث 2011 / 10 / 24 - 00:47
التحكم: الكاتب-ة

كانت هناك عدة تقييمات لتجربة الحركة الماركسية اللينينية المغربية، بما في ذلك تجربة الى الأمام. وكانت هذه التقييمات من داخل السجن ومن خارجه، وكذلك من داخل المغرب ومن خارجه. والنقد الذاتي الذي أشرتم إليه كان قاسيا ومحكوما باعتبارات متعددة، وقد يدخل في خانة التنكر للتجربة والتهجم عليها والسعي الى تحقيق أغراض معينة، منها إطلاق السراح.
وفي بداية التسعينات، وخاصة بعد 1994، حيث تم إطلاق سراح مجموعة كبيرة من المعتقلين السياسيين طرح نقاش حول التجميع، وهو النقاش الذي لم يفض الى شيء. وذلك بسبب تفاوت التقديرات ووجهات النظر والمصالح أيضا. وكان فيما بعد تأسيس النهج الديمقراطي و تيارات سياسية أخرى، مثل الحركة من أجل الديمقراطية والديمقراطيين المستقلين. وبعد ذلك اندماج البعض مع منظمة العمل الديمقراطي الشعبي. وفي الأخير تأسيس الحزب الاشتراكي الموحد بعد التحاق تشكيلات أخرى.
وبالنسبة للنهج الديمقراطي، فحضوره النقابي والحقوقي أكبر من حضور إطارات أخرى قريبة منه، كالحزب الاشتراكي الموحد أو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي أو حزب المؤتمر الوطني الاتحادي...، وهو حضور لا يقارن بحضور أحزاب سياسية أخرى مثل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية...
وهناك من ينازع النهج الديمقراطي في إعلانه الاستمرارية لمنظمة الى الأمام، ويتعلق الأمر بمناضلين عاشوا تجربة هذه المنظمة ويتشبثون بها.
وتهمني أكثر، الإشارة الى أن من حق أي مناضل انتقاد النهج الديمقراطي وأي إطار سياسي آخر، سواء كان هذا المناضل ماركسيا لينينيا أم غير ذلك. فقط، يجب اعتماد الموضوعية والمسؤولية ونبذ التجريح، وتقبل النقد كذلك. أما اتهام المناضلين بالمغامرة والثرثرة في المقاهي ففيه الكثير من التسفيه والإساءة. فبدل الرد على الأفكار ومناقشتها يتم اللجوء الى النعوتات القدحية وأساليب التشويه والتي لا تخدم في آخر المطاف غير النظام القائم.
ووجود مناضلين داخل السجن، فمسؤولية النظام، وليست مسؤولية رفاقهم، وهي تهمة أخرى تنم عن التحامل والطعن في المناضلين المعتقلين.
عموما، لا أحد فوق النقد. والتحدي كل التحدي، وبالنسبة للجميع، هو التجدر وسط المعنيين بالتغيير والعمل على تنظيمهم وتأطيرهم...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسن أحراث، مناضل يساري، معتقل سياسي سابق، كاتب عام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في حوار مفتوح حول الوضع السياسي العام بالمغرب بعد ثورات الربيع العربي / حسن أحراث




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - يوسف...صرخة في وجه الصهيونية / عبدالله بولرباح
- حين ينقسم الوعي على ذاته: من يُنصت لمن في صمتك الداخلي؟ / محمد بسام العمري
- حركة 20 فبراير 2011 - بين ربيع الميدان وشتاء الصندوق عندما ض ... / عمر الشاطر
- مرحلة ما بعد الإنسان و التحول الفلسفي في معنى الكائن البشري ... / ماهر التمران
- قصة قصيرة جدا / نشوان عزيز عمانوئيل
- -الأجواد-: تفكيك النفاق الاجتماعي في المجتمع المصري في قصة ح ... / عصام الدين صالح


المزيد..... - مصدر لـCNN: إصابة عسكريين أمريكيين في هجوم إيراني على قاعدة ...
- ترامب يعلن عن -الدولة التالية- بعد إيران وفنزويلا: -بنيتُ جي ...
- السلاحف الصغيرة في الغابون تسابق الانقراض مع تراجع تمويل حما ...
- برلين تحاكم سوريًا بتهمة قيادة ميليشيا موالية للأسد وارتكاب ...
- قراصنة -حنظلة- يخترقون بريد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ال ...
- أزمة الوعي: لماذا لا يكفي الذكاء والثقافة لإنقاذ العالم؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حسن أحراث، مناضل يساري، معتقل سياسي سابق، كاتب عام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في حوار مفتوح حول الوضع السياسي العام بالمغرب بعد ثورات الربيع العربي / حسن أحراث - أرشيف التعليقات - رد الى: عبد الله القباج - حسن أحراث