أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - -يا بلاش- ... مسلم واحد مقابل مسلمتين أوأربع مسيحيات / محمد حسين الأطرش - أرشيف التعليقات - رأي - سوري










رأي - سوري

- رأي
العدد: 28910
سوري 2009 / 6 / 21 - 07:44
التحكم: الحوار المتمدن

ليسمح لنا الكاتب بمخالفة بداية مقالته، كمثل الكثير من الكتًاب الذين يكتبون وعقلهم بتفكير التمني. الطائفية في لبنان صريحة وواضحة، والسبب الرئيسي هو أن الشعب اللبناني، على ما يبدو، لا يريد أن يوهم نفسه بعبارات، أو أوهام عدم وجود خلافات طائفية. نحن في سوريا نتغنى بالتعايش الطائفي، المفقود حقيقةً، ونعود بالذاكرة لحادثة أو اثنتين من أجل الدلالة. الحقيقة أن الوضع الطائفي في سوريا مخيف، ويزيد في خطورته محاولات التدليس المستمرة من قبل النظام البائس، ورجال اللاهوت من الدينين ومحاولاتهم أن يكنسوا الأمور تحت السجادة، والتي صار تحتها أكثر بكثير مما تتحمل. صحيح أن الوضع الطائفي في سوريا كان أفضل بكثير في مرحلة ما بعد الإستقلال، حيث كان الوطني أعلى صوتاً من الطائفي. المشكلة الكبرى بدأت حقيقةً عام 1963، حيث بدأ النظام باستعمال الطائفية لأغراض تحشيد فئات ضد أخرى لمصلحته، إلا أن المصيبة الكبرى بدأت عام 1970 مع استيلاء مكيافيللي الشرق الأوسط على السلطة ومقدرات الشعب السوري. حافظ الأسد كان من النوع الذي هو مستعد لإحراق سوريا من أجل إشعال سيجارته (رغم أنه لم يكن يدخن)، واستعمل ببراعة شيطانية موضوع الطائفية لغاية ترسيخ حكمه. أيام حكمه ثم حكم وريثه للمزرعة السورية، ظهرت الطائفية واحتقنت بأبهى حللها القذرة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
-يا بلاش- ... مسلم واحد مقابل مسلمتين أوأربع مسيحيات / محمد حسين الأطرش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أطلس قاهر المهام العشر وحامل لعنته الأبدية / نعيمة عبد الجواد
- جمهورية الرّيف وعبد الكريم الخطابي في المغرب: تجربة مُبكّرة ... / مجلة سلاح النقد
- الحل… دستور* / ليلى أحمد الهوني
- العراق ليس مركبة بإطار واحد... بل دولة تحتاج إلى ثمانية إطار ... / محمد ياوز حسن نجم
- العراق والمياه: عندما يصبح التأخير في اصلاح الشأن المائي خسا ... / رمضان حمزة محمد
- التدريب من مضيعة للوقت إلى استثمار استراتيجي / سلامه ابو زعيتر


المزيد..... - الداخلية السورية: تفكيك خلايا تابعة لتنظيم داعش واعتقال قياد ...
- مواجهة الأصدقاء.. لاعبون من المغرب وفرنسا خاضوا مواسم معًا ف ...
- -تعرضت للسرقة-.. ماذا قال عمدة نيويورك عن خسارة مصر أمام الأ ...
- رئيس إيران يوجه رسائل لقادة دول شاركوا في جنازة خامنئي.. من ...
- ترامب أمام خيارين كلاهما خاسر.. الحرب أم منح إيران مليارات ا ...
- بحرية حرس الثورة: نحن بصدد زيادة قدرة حركة السفن التي تحصل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - -يا بلاش- ... مسلم واحد مقابل مسلمتين أوأربع مسيحيات / محمد حسين الأطرش - أرشيف التعليقات - رأي - سوري