أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى امناي امازيغ - مكارم ابراهيم










الى امناي امازيغ - مكارم ابراهيم

- الى امناي امازيغ
العدد: 288630
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 22 - 09:38
التحكم: الحوار المتمدن

اكرر عليك ان تضع القيادات ومساندات الدول كلها على جنب وتركز عل مسالة واحدة وتناقش على اساسها الموضوع يتلخص فيما يلي هناك شعب صحراوي وبغض النظر عن جذوره القديمة يطالب بالاستقلاال وقد وافقت الامم المتحدة على طلبه وقد تفاوض المغرب مع البوليساريو
علينا ان نركز على هذه النقطة ولانهتم بالامور الاخرى شعب صحراوي يريد الاستقلال وبغض النظر عن الاسباب التي دفعته لهذه الامنية علينا احترام رغبته بكل بساطة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ألانتقال بين القوالب الأدبية والتنوع الأجناسي / منى فتحي حامد
- رواية - المنبعث- للكاتب -عدوان عدوان بالشراكة مع الذكاء الاص ... / ديمة جمعة السمان
- قَالَتْ وَقَالْ 9 / علم الدين بدرية
- حديث ليلي حار وددافئ جدا * / كامل عباس
- الذّات القامعة والآخر في -رحلة جبليّة رحلة صعبة- / سناء الشعلان
- الحائزة على جائزة نوبل في الأدب 2026 الشاعرة الكندية آن كارس ... / عامر هشام الصفّار


المزيد..... - اتهام جندي في البحرية البريطانية بالتجسس لصالح روسيا.. ماذا ...
- بعد أطول فترة خدمة متواصلة في البحر.. عودة مرتقبة لـ-يو إس إ ...
- وجهة ساحرة مجهولة في جورجيا.. لماذا تحذر أمريكا من السفر إلي ...
- الحوثي يحذر العاملين في المنشآت النفطية السعودية من التواجد ...
- -حلف مكة-.. وزير خارجية تركيا يوضح موقف أنقرة من إرسال قوات ...
- بيان إماراتي بعد هجمات الحوثيين على مطارين بالسعودية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى امناي امازيغ - مكارم ابراهيم