أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صمت الطليان / فرات المحسن - أرشيف التعليقات - المقصود بالطلي في اللهجة العراقية الخروف.. - مصطفى عبدي










المقصود بالطلي في اللهجة العراقية الخروف.. - مصطفى عبدي

- المقصود بالطلي في اللهجة العراقية الخروف..
العدد: 288405
مصطفى عبدي 2011 / 10 / 21 - 20:21
التحكم: الحوار المتمدن

الطلي في اللهجة العراقية الدارجة هو الخروف.. والمعنى واضح من سياق المقال ولا يحتاج الى الكثير المعرفة التي تتطلب عدم الجمود الفكري للاستدال وعدم الاقتصار في التحليل على اللقب الذي منحه العرب للايطاليين وتسميتهم بالطليان. هنا المعنى أن لا يكون صمت الطليان مأخوذ من عالم الحيواني والبطل هو الطلي
ـ الخروف الذي يتميز بالصمت ..
مصطفى عبدي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صمت الطليان / فرات المحسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العالم بين وهم الديمقراطية ومنطق القوة / بوشعيب حمراوي
- نشأة الرأسمالية في كوردستان العراق / ديار كاظم
- القرب الإلهي...تأمل في سر المسافة بين الإنسان وربه (1) / راندا شوقى الحمامصى
- الف ليلة وليلة اساس فن السرد الأوربي الحديث / عبد المنعم عجب الفَيا
- من هيغل إلى ماركس: الجسر الفلسفي الذي شيده فيورباخ / صلاح الدين ياسين
- مباراة الحلم الذي تحقق / خالد القيسي


المزيد..... - تصرف جريء وسط المركبات.. شاهد نجاح طيار محترف بهبوط اضطراري ...
- الصحة العالمية تحذر من آثار كارثية لاستهداف محطة بوشهر النوو ...
- تصرف -غير متوقع- من لامين يامال بعد فوز برشلونة على أتلتيكو. ...
- مصر تتحرك لاحتواء أزمة الطاقة برفع أسعار الكهرباء للشرائح ال ...
- قبل مهلة ترامب.. مصر تجري اتصالات مع ويتكوف ووزراء خارجية عد ...
- القليل المتأخر الذي لا يصل للجميع: زيادة الحد الأدنى للأجر ل ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صمت الطليان / فرات المحسن - أرشيف التعليقات - المقصود بالطلي في اللهجة العراقية الخروف.. - مصطفى عبدي