أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مسيحيو مصر بين الاتهام بالعماله وعقده الاضطهاد / عبدالله عامر - أرشيف التعليقات - عزيزي الاخير - عبدالله عامر










عزيزي الاخير - عبدالله عامر

- عزيزي الاخير
العدد: 287923
عبدالله عامر 2011 / 10 / 20 - 18:31
التحكم: الحوار المتمدن

اظن ان التقييم يجب ان يكون للمقال ولا داعي لسباب الاسلام ايها المتعصب الاعمي الذي لاتحمل فكر ولا اي وجهه ولا اظنك حتي وقد سيطر الجهل علي عقلك الضال تتجرا علي ان تقرا الدراسه التي اوردت اسمها لان ما في راسك من قيئ لا تستطع ولا تود علي احسن الاحوال تعريضه لنور العلم ولابد انك واحد من هؤلاء المرتزقه من اقباط المهجر ولو اردت لكنت محوت تعليقك محوا نهائيا ولكني لا اود ذلك حتي يعلم القارئ من هو المسلم ومن هو غيره من مدعي الثقافه واعلم دائما انه ان لم يكن الاسلام عظيما في موضوعه ومبناه ما كان ليسيير له حقير روبيضه كمن هم من بني جلدتكـ ليسبوه او يتهموه بالفاشيه ونحن لا نحاول جاهدين كما يظن عقلك المريض القائم علي نظريه الموامره فالاسلام نور الله في الارض والله متم نوره ولو كره الكافرون فلا انت ولا امثالك تستطع حجب نور الشمس ولا نور الاسلام لانه من الله والي الله يرجع ولا فضل لبشر علي الاسلام وانما هو الله والله وحده
ولست صاحبك ولا يشرفني حتي ولن اكن ابدا فما انت الاشتام لا يعلم من التاريخ شيئ ولا من الجغرافيا حتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مسيحيو مصر بين الاتهام بالعماله وعقده الاضطهاد / عبدالله عامر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: حين انقطع الوتر / داود سلمان عجاج
- مقامةُ الهُدهدِ في استقراءِ الغَدِ / محمد خالد الجبوري
- الجداول* / إشبيليا الجبوري
- جدلية القلم: بين إغواء النخبة وصدقِ العامّة / محمد خالد الجبوري
- عباس أو سيرة التلاشي: تفكيك الذات والهامش في متوالية “صنائع ... / عصام الدين صالح
- العلاقات الكوردية – العربية: تاريخ أصيل لا يحتاج إلى -مُحسّن ... / ماهين شيخاني


المزيد..... - -البيت عندي غرق-.. فيفي عبده تتعرض لكسر في قدمها
- الجامعة العربية تدعو لوقف فوري للهجمات الإسرائيلية على لبنان ...
- بعد عقدين من الكارثة.. -بركان الطين- في سيدوارجو الإندونيسية ...
- باليت المدى: تلويحة للمرأة المرحة
- عودة دواعش إلى أستراليا تثير مخاوف لاجئين إيزيديين نجوا منهم ...
- ألمانيا ـ خطط التجنيد بين ضرورات الأمن القومي ومتطلبات سوق ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مسيحيو مصر بين الاتهام بالعماله وعقده الاضطهاد / عبدالله عامر - أرشيف التعليقات - عزيزي الاخير - عبدالله عامر