أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فلتسقط الرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى عمر علي - مكارم ابراهيم










الى عمر علي - مكارم ابراهيم

- الى عمر علي
العدد: 287591
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 19 - 20:02
التحكم: الحوار المتمدن

عليك ان تميز بين الشعب وبين الحكومة
الدنمارك بالنسبة لي هي وطني الثاني مثلما العراق وطني الاول
وانا احب الشعب الدنماركي مثل الشعب العراقي وكل الشعوب الاخرى
ولكنني انتقد سياسة الحكومة في الدنمارك مثلما انتقد سياسة الحكومة العراقية وسياسة الحكومات النيوليبرالية في كل مكان
فعندما انتقد سياسة الحكومة في الدنمارك او العراق او اسرائيل او امريكا لايعني هذا بانني اكره الشعب الدتماركي او العراقي او الامريكي فانتقادي لاسياسة الحكومات لاعلاقة لها بالشعب
فانا لدي اهل واصدقاء دنماركيين فكيف اكرههم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فلتسقط الرأسمالية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب
- قصة قصيرة: ليلة لا تُروى / داود سلمان عجاج
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش / رائد الحواري
- وهب الامير ما لا يملك / نجم الدليمي
- من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرد ... / مصطفى المنوزي


المزيد..... - بكلمتين.. طرابزون سبور يعلق على تسجيل صلاح ثنائية
- بين تهديد إيران وتصعيد أمريكا اقتصاديا.. كيف تأثرت أسعار الن ...
- بوتين يحذر من -صندوق باندورا-: ضرباتنا ستتوسع لتشمل مفاصل ال ...
- سوريا وإسرائيل.. لقاء مباشر لخفض التوتر
- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- إسرائيل تفضل سيناريو رفح في مرتفعات علي الطاهر اللبنانية.. م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فلتسقط الرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى عمر علي - مكارم ابراهيم