أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فلتسقط الرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الخبرةالعقيمة والثورة الحالمة..تحيات للجميع - w kan papion










الخبرةالعقيمة والثورة الحالمة..تحيات للجميع - w kan papion

- الخبرةالعقيمة والثورة الحالمة..تحيات للجميع
العدد: 287415
w kan papion 2011 / 10 / 19 - 09:36
التحكم: الحوار المتمدن

انحياز للعدالة لا يجيده القروي النصف مثقف فعندما ينحاز المرء للخير والعدالة نعم يكون صاحب خيال ويغمره الامل ويسكره كفاح ثوارالعالم انها المبدئية.قتل الحسين مات سبارتكوس قتل ابطال كومونة باريس مزق جيفارا,الجميع اغبياء لا يعرف حركة التاريخ وحكمه ومنطق الحياة السافل , الخنوع, الا يكفي ايها الشيوعييون الم تروا مصرع الابطال بطلوا فنتازيا ايتها البروليتارية الاوباشية الاوربية. واسمعوا الشور حتى من راس الثور,الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل.ان منطق الخنوع لايفهمه الحسين ولا جيفارا الاثول .فمن الشرق العظيم ثوار مجربين يدعون الى سراط مستقيم وسكوت مبين دع الرأسمالية الملونة بالخمور والفتيات الشقراوات تحكم فاّنا لهم مدينين راكعين استقبلونا جياعا هاربين. ان هذا المنطق لا يفهمه للاسف اليساري الاوربي ان لهم تاريخ اخر مليء بحروب استعمارية وطبقية وعندما يجوع يشهر سيفه تجاوزا الخنوع للاسف .سلم العرب الزمام للسفلة صدام قذافي عقود.الخنوع ولد امراض عصية والان الحراك والهياج في العالم كله والجميع له الخيارالانحياز للصخب ام الدعوة للخنوع اني خيرتك فاختاري ما بين عهرالجوع ام الثورة.ما لماركس وكومونة باريس

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فلتسقط الرأسمالية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الراحل علي الوردي/ امثال و اقوال/1 / عبد الرضا حمد جاسم
- تجاوز عقل الجمهور شرط تمكين المواطنة / معتز حيسو
- مذكرة واشنطن تحول سكان غزة لرهائن وكانتونات معزولة لخدمة إسر ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- الزيدي والاشتراكية المرفوضة... / موسى فرج
- نانافذة بين عيني مقداد مسعود / جلال عباس
- الرقسماليه أعلى مراحل الإمبرياليه.... ج٤ / ليث الجادر


المزيد..... - ثاني منتخب عربي يصل إلى دور الـ16 في كأس العالم
- طائرة إيرانية تعيد التوتر بين الحوثيين والسعودية.. وتهديد با ...
- فضيحة فساد تهز معبد رام ماندير في الهند.. هل تهدد إرث مودي ا ...
- قبل تشييع خامنئي.. إليكم أبرز الجنازات المليونية التي شهدها ...
- بعد توترات بسبب إيران.. ترامب ونتنياهو يتفقان على لقاء -قريب ...
- -همسة- رونالدو قبل ركلة الجزاء تشعل جدلاً واسعاً.. هل قال -ب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فلتسقط الرأسمالية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الخبرةالعقيمة والثورة الحالمة..تحيات للجميع - w kan papion