أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الموصل أم شعب الموصل؟.. نقاش في السياسة مع البروفيسور سيار الجميل.. / صباح كنجي - أرشيف التعليقات - الراي الاخر والا لا حوار ولا تمدن - علي النقاش










الراي الاخر والا لا حوار ولا تمدن - علي النقاش

- الراي الاخر والا لا حوار ولا تمدن
العدد: 28663
علي النقاش 2009 / 6 / 19 - 13:28
التحكم: الحوار المتمدن

الديباجه التي كتبتها يا سيدي صباح كنجي كانت تحمل راي الا تريد ان تسمع الراي الاخر والمفروض ان تكون ارائنا للقراء وليس التحاور بيني وبينك اوليس هذا هو هدف الحوار المتمدن فاين المدنيه من القمع وعدم سماع الراي الاخروما سبب اتهام الناس بالسرقه وانا وغيري الاف يعرفون ما حصل ترمون الناس بالعماله للاخت امريكا ظلما وما ساعدهم المحتل الا الذين تدافع عنهم يكفي عنصريه ..وما تاجييج المشاعر الا بنعت الناس بالقومجيه والعربان والا تعلم ان القوميه هي هويه هل استطيع ان انكر اصلي ليس هذا مطلوبا منك ولكن انكر واستاء من التعالي على الاخر بسبب العرق ولا احترم من يغير هويته ان من جعلك تحجب الراي اعطى الانطباع ان الحوار ليس لغه في هذا الموقع واهتزت المصداقيه فيه ولينشر الرد هل تطرقت الى عوده من ادعيت وما سبب موافقتك من عدمها في عودة البعثيين هل تجعل من نفسك الحاكم المطلق تعيبون على النظام السابق قول رئيسه اذا قال صدام قال العراق وتطبقون نفس المقوله ان من يقرر مصير الناس هو الاجماع الشعبي ولست انت اوانا وشكرا على سعة الصدر واتمنى ان لا يحجب اي حوار وليكن القارئ له الخيار

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الموصل أم شعب الموصل؟.. نقاش في السياسة مع البروفيسور سيار الجميل.. / صباح كنجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الموصل أم شعب الموصل؟.. نقاش في السياسة مع البروفيسور سيار الجميل.. / صباح كنجي - أرشيف التعليقات - الراي الاخر والا لا حوار ولا تمدن - علي النقاش