أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نحن حزب ثوري ولسنا جمعية خيرية / محمد نفاع - أرشيف التعليقات - إلى فرج الله 80 - عبد الحميد الصاحب










إلى فرج الله 80 - عبد الحميد الصاحب

- إلى فرج الله 80
العدد: 285863
عبد الحميد الصاحب 2011 / 10 / 15 - 06:07
التحكم: الحوار المتمدن

ليتك يا فرج مثل (زعران) المستقبل حملت السلاح وقاتلت جيش الصهاينة في بيروت والجبل. جميع زعماء تيار الستقبل كانوا شيوعيين من جماعة محسن إبراهيم بما في ذلك الشهيد الوطني الكبير رفيق الحريري. هؤلاء ما زالوا يحملون أرواحهم على أكفهم في تصديهم لعصابة الأسد النازية وحزب الشيطان الإيراني التي تناصرها وحزبك دون حياء من دماء آلاف الشباب السوريين
عدت تشتم المقامات الرفيعة لكأنك لم تتعلم في حزبك سوى الشتائم وما يوصف زوراً بالماركسية. ألا بئس ما تقول وما تفعل !!


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نحن حزب ثوري ولسنا جمعية خيرية / محمد نفاع




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رماد المحاور وجرح غزة: هل يكتب الخلاف السعودي–الإماراتي نهاي ... / خورشيد الحسين
- نبيل… زهرة الشجاعية التي ارتوت بالدم والتضحية / سامي ابراهيم فودة
- العراق ومتغيرات ٢٠٢٦.. كيف ولماذا؟؟ / مازن صاحب
- جمال الله / عماد الطيب
- سعر الصرف في العراق / أحمد إبريهي علي
- عبد الحسين شعبان.. وتواضع العلماء / عبد الحسين شعبان


المزيد..... - خلال 25 عامًا.. حالات الإنفلونزا تبلغ أعلى مستوى في أمريكا
- تحليل: ما هو -مبدأ دونرو- وما علاقة ترامب وفنزويلا به؟
- السعودية تعلن إعدام 3 مواطنين بقضايا إرهابية وتفاصيل ما فعلو ...
- يتجمع الإثيوبيون في مراسم الشموع عشية عيد الميلاد الأرثوذكسي ...
- مهاجرون فنزويليون في بيرو يبيعون قمصانًا تحمل صورة مادورو
- ما بعد عملية كاراكاس.. جنود أميركيون جرحى ووزير داخلية فنزوي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نحن حزب ثوري ولسنا جمعية خيرية / محمد نفاع - أرشيف التعليقات - إلى فرج الله 80 - عبد الحميد الصاحب