أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نفترق بحب ... كيلا نلتقي بحرب / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - حلمك افضل من الجنات المخلدة والحوريات - اليسا










حلمك افضل من الجنات المخلدة والحوريات - اليسا

- حلمك افضل من الجنات المخلدة والحوريات
العدد: 285084
اليسا 2011 / 10 / 13 - 10:43
التحكم: الكاتب-ة

صدقني يا صديقي بان حلمك الاخير رائع ومدفيد اكتر بكثير من الجنات التي تحتوي على الغلمان والحوريات هاهاها

كل شي حولنا محزن والعالم يغلي وكان الطبيعة البشرية لا تحتمل السلام والهدوء ولا بد من القتل والدم لا ادري متى ينتهي كل هذا

كنت اتمنى على الله ان يفيق من نومته التي طالت وطالت وان يعمل اي شيء لايقاف هذها لمجازر ولكن للاسف هو مصمم على النوم



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نفترق بحب ... كيلا نلتقي بحرب / نادر عبدالله صابر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فشل تلو الآخر لأفلام الممثل المصري بيومي فؤاد / ندى محمد
- غرفة نوم نموذجية / عماد أبو حطب
- رواية (48) سياحة في مجتمع حضرته طفلاً .. / مهدي أمين التوم
- القارورة قصة قصيرة للأديب والشاعر المصري محمد أحمد محجوب / وليد محجوب
- رومان رولان مهنة الأدب لاتقتصر على إنتاج الجمال إنما تتمثل أ ... / هاشم معتوق
- المرشح الغائب / سعد العبيدي


المزيد..... - لماذا تعتذر النساء كثيرا..ولماذا لا يفعل بعض الرجال ذلك؟
- هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح ...
- المجموعة العربية بالأمم المتحدة تدعو لقرارات حاسمة بشأن انته ...
- إيهود باراك: نتنياهو أهدر فرصاً تاريخية في لبنان وسوريا وبقا ...
- شهادات رهينة الرسوم.. الأزمة المالية تحاصر 27 ألف خريج في غز ...
- خارج حسابات المونديال الأكبر.. نجوم عالميون وعرب يغيبون عن ن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نفترق بحب ... كيلا نلتقي بحرب / نادر عبدالله صابر - أرشيف التعليقات - حلمك افضل من الجنات المخلدة والحوريات - اليسا