أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أمازيغ الشرق وأكراد شمال أفريقيا / عبد الرضا حمد جاسم - أرشيف التعليقات - اليوم طبل وزرنة احتفاء بمقالك - وليد يوسف عطو










اليوم طبل وزرنة احتفاء بمقالك - وليد يوسف عطو

- اليوم طبل وزرنة احتفاء بمقالك
العدد: 285082
وليد يوسف عطو 2011 / 10 / 13 - 10:32
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ العزيز والكاتب المبدع عبد الرضا حمد جاسم الجزيل الاحترام . اليوم سيحتفل الاكراد والامتازيغ بمقالتك ولاول مرة اعرف ان الامازيغ هم اكراد .. قسم يقولون انهم بربر والان تاهت علي الامور اليوم ساحتفل معك على الامتياز الجديد في النشر واقول على قدر اهل العزم تاتي العزائم وتاتي على قدر الكرام المكارم للاسف لم يكن لي وقت لاطالع قصيدتك النسوية وساخصص لها وقتا حسب فراغي واقول لك على الود نلتقي دائما

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أمازيغ الشرق وأكراد شمال أفريقيا / عبد الرضا حمد جاسم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التغييروالديمقراطية أم السكرتير؟ / مازن الحسوني
- تحيا ماريا 1965:فيلم المستوى الفني الواحد / بلال سمير الصدّر
- تخرصات ضد الاشتراكيه / ناظم زغير التورنجي
- كرسي يكفي / عماد أبو حطب
- (هِمْتُ... دونَ هَمٍّ) / سعد محمد مهدي غلام
- السكينة المصنعة والساعة اليتيمة / سعاد الراعي


المزيد..... - الرقم خيالي.. كم بلغ ثمن الكرة التي شهدت أشهر هدفين لدييغو م ...
- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- محافظة القدس: إخلاء معهد قلنديا للأونروا خطوة استعمارية تسته ...
- نتنياهو: سنعمل ضد الأونروا بكل الوسائل المتاحة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أمازيغ الشرق وأكراد شمال أفريقيا / عبد الرضا حمد جاسم - أرشيف التعليقات - اليوم طبل وزرنة احتفاء بمقالك - وليد يوسف عطو