أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دولة فلسطين, كردستان, الصحراء الغربية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى عبد الامير علي - مكارم ابراهيم










الى عبد الامير علي - مكارم ابراهيم

- الى عبد الامير علي
العدد: 284878
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 12 - 18:56
التحكم: الحوار المتمدن

لاباس اعتقد جميعنا يريد الخي للعراق ولااتصور ان احدنا منا يتمنى الشر للعراق الحبيب سواء للعب الكردي او يقية القوميات فيه انا متاكدة منان الجميع قلوبهم صافية في حب الوطن ونتمنى وحدة ترابه بلا شك ولكن مازلت اقول انا شخصيا احترم رغبة الشوب في حقها في تقرير مصيرها
حتى لو كان هذا ضد مشاعري
لان الشعب الذي يطلب الانفصال لابد له اسبابه القوية لهذا الانفصال ويجب احترامه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دولة فلسطين, كردستان, الصحراء الغربية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ترامب والحاجة المستمرة إلى مشهد النصر / زياد الزبيدي
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ... / عماد حسب الرسول الطيب
- قصة قصيرة: ليلة لا تُروى / داود سلمان عجاج
- المثير والمدهش في - بحر عكا- زياد خداش / رائد الحواري
- وهب الامير ما لا يملك / نجم الدليمي
- من سؤال المخاطَب إلى سؤال الخصم : المحاماة واستراتيجية استرد ... / مصطفى المنوزي


المزيد..... - لقطة تجمع ولي العهد السعودي ورونالدو في باريس تلقى رواجاً
- سوريا تعلن عقد اجتماع -رفيع المستوى- مع إسرائيل.. ماذا جرى ف ...
- وزير: بيلاروس ستوقع قريبا اتفاقية إلغاء التأشيرات مع كوريا ا ...
- منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني ...
- لقاء إسرائيلي سوري في الأردن بعد دعوة الشيباني لاغتنام -فرصة ...
- سعيد وتبون يبحثان مزيدا من تعزيز العلاقات بين تونس والجزائر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دولة فلسطين, كردستان, الصحراء الغربية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى عبد الامير علي - مكارم ابراهيم