أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في بعد العلمانية الإنساني تطفو العدالة بحق ..؟ / مصطفى حقي - أرشيف التعليقات - تعقيب. - احمد عليان










تعقيب. - احمد عليان

- تعقيب.
العدد: 284834
احمد عليان 2011 / 10 / 12 - 15:32
التحكم: الحوار المتمدن

احييك الأخ مصطفى حقي ..و اوافقك على ضبطك لمفهوم العلمانية الذي لم يتبلور معناه البسيط الايجابي البناء في ثقافتنا مع الأسف ..لدرجة أن البعض يقرنه بالالحاد و البعض يتخذه ذريعة لاحياء النعرات القبلية أو الدعوات العرقية.. و غيرها مما تجاوزته الأمم المتقدمة التي طبقت العلمانية بنجاح لأنها أكتفت بفكرة فصل الخصوصيات العقائدية عن التنظيم السياسي الضامن لحسن تسيير ما يحقق الصالح المشترك بين المواطنين كشركاء متساوين من حيث المبدا في أداء الواجبات و التمتع بنفس الحقوق.

دمت بخير.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في بعد العلمانية الإنساني تطفو العدالة بحق ..؟ / مصطفى حقي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حكايات عالمية-لماذا لعن طائر السمان-البرتغال / ماجد الحيدر
- ٦ ابريل من شرارة الغضب الي قلب الثورة / إسلام حافظ
- المغاربة… يكذبون الكذبة على الفايسبوك ويؤمنون بها / الشهبي أحمد
- أسطورية كرة القدم المتلفزة : تحليل سيميولوجي ( ج1) / عزالدين غازي
- خدمة جهادية سبعةَ نُجوم / مثنى إبراهيم الطالقاني
- المثوى* / إشبيليا الجبوري


المزيد..... - ما ردود فعل دول أوروبا على إعلان ترامب رسوم -يوم التحرير-؟
- الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات ا ...
- غارات إسرائيلية تستهدف مطارين عسكريين في سوريا
- وزير الدفاع الإسرائيلي: العملية العسكرية في غزة تتوسع لاستيل ...
- 7 خطوات للتفكير بطريقة أكثر مرونة عند مواجهة الصعوبات
- فرض رسوم جمركية.. حرب ترامب الاقتصادية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في بعد العلمانية الإنساني تطفو العدالة بحق ..؟ / مصطفى حقي - أرشيف التعليقات - تعقيب. - احمد عليان