أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نصف آدم ونصف حواء ...؟ / مصطفى حقي - أرشيف التعليقات - تكملة - ahmed alaarabi










تكملة - ahmed alaarabi

- تكملة
العدد: 284723
ahmed alaarabi 2011 / 10 / 12 - 09:34
التحكم: الحوار المتمدن

فستكون الافضلية للتي تنتج البيض بكفاءة اكثر وستتدمر الاخرى مع انها تنتج بيضا ___ونفس الشيء يطبق على شركات البناء فاذا فشل مقاول البناء فسيتدمر المشروع ويفشل مع انه مجرد اداة
بهذا القانون بني العالم الحديث الا وهو الغاية لا تبرر الوسيلة واستطاعوا ان يصلوا الى النظريات المادية ويتبنوها
وهنا مربط الفرس
ان القوانين التي تحكمنا تنص على ان الغاية تبرر الوسيلة وعندما اكتشفت نظريات المادة حاربناها وكفرناها لاننا كنا ولا نزل ننتظ الغاية
ومرة اخرى اشكر موقعكم الكريم الذي سمح لي ان اعبر عن ترهاتي بخصوص تكاملية الفكر متمنيا للجميع بالوصول الى تكامله باقل التكاليف
وشكرا
خاتمة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نصف آدم ونصف حواء ...؟ / مصطفى حقي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لمن صوتت الاشجار؟ / سوران محمد
- أحيانا تحت السماء .. / رزكار نوري شاويس
- في حضرة الانتظار / ريتا عودة
- ٱلْجَرِيحَة / نادية بيروك
- في الصيرورة الأصيلة / عزالدين جباري
- بمناسبة الأول من ايار (معرض الخراب الطبقي- شظايا من ذاكرة ال ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...
- الشرق الأوسط - مباشر: ترامب -لا يُعجبه- آخر عرض إيراني
- السودان: مقتل 11 شخصا في ضربة مسيرة على ربك واستهداف مستشفى ...
- تشارلز أمام الكونغرس: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد ...
- تصعيد إسرائيلي وبيروت تصف مقتل أفراد الدفاع المدني بـ-جريمة ...
- غويتا يظهر أخيرا ويصرح: الوضع في مالي خطير ونحتاج للتعقل لا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نصف آدم ونصف حواء ...؟ / مصطفى حقي - أرشيف التعليقات - تكملة - ahmed alaarabi