أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دولة فلسطين, كردستان, الصحراء الغربية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى هادي حسن - مكارم ابراهيم










الى هادي حسن - مكارم ابراهيم

- الى هادي حسن
العدد: 284712
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 12 - 08:34
التحكم: الحوار المتمدن

انا مع وحدة تراب العراق لكن مع احترام شعب او اقلية او قومية معينة تشعر بانها تريد ان يكون لها كيان مستقل
ليس بالضرورة انها تطلب هذا الطلب بسبب التهميش والقمع ربما لانه تشعر بانها لاتنتمي لتك الدولة وان لها ابعادا ثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية تؤهالها لتكون دولة مستقلة ربما الاعتراب الكبير الثقافي واللغوي الي يشعر به الاكراد هو الذي انتى هذه الرغبة لديهم بالانفصال
الكثير من الدول في العالم حدث فيها انفصال على نفس هذه الاسس


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دولة فلسطين, كردستان, الصحراء الغربية / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دراسة التمكين السياسي في السودان: إشكالات نظرية ومنهجية (1-3 ... / محمود محمد ياسين
- القمة الآفروأممية: متغيرات المواقف السياسية حول المسألة السو ... / سعد محمد عبدالله
- إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(5-16 ) / عطا درغام
- صدور العدد العاشر من مجلة”ألق شبعاد”الثقافية الاجتماعية / أحمد مكتبجي
- الندم في مرايا العمر / حنان بديع
- قم من عثرتك / منير السباح


المزيد..... - تحليل.. كيف تختلف الصين الآن عن تلك التي زارها ترامب في عام ...
- لحظة وقوع إطلاق نار في مجلس الشيوخ الفلبيني
- بسبب نقص التمويل.. الأمم المتحدة تقلص مساعداتها الغذائية الط ...
- المتحدث باسم الجيش الايراني العميد محمد أكرمي نيا: السيطرة ...
- غريب آبادي: يمكن لإيران أن تؤدي دوراً فعالاً لتحقيق التنمية ...
- غريب آبادي: معارضة الإجراءات القسرية الأحادية الأميركية وآثا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دولة فلسطين, كردستان, الصحراء الغربية / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى هادي حسن - مكارم ابراهيم