أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مشهد ماسبيرو يزيح الأقنعة والأوهام ويكشف الرؤوس المدفونة فى الرمال / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - عزيزي استاذ سامي, لنسمي الاشياء بمسمياتها - بشارة خليل قـ










عزيزي استاذ سامي, لنسمي الاشياء بمسمياتها - بشارة خليل قـ

- عزيزي استاذ سامي, لنسمي الاشياء بمسمياتها
العدد: 284658
بشارة خليل قـ 2011 / 10 / 12 - 03:31
التحكم: الحوار المتمدن

هي فاشية دينية بكل المقاييس ومن جميع الزوايا
هل كان لنازي ان يقتنع ان البشر جميعا ينتمون لعرق واحد؟ وان اليهودي والغجري هم مواطنين المان مثله وان الافارقة السود والعرب هم بشر مثله؟
لأ , هو مقتنع بتفوق العرق الاري المفترض واحقيته في ابادة الاخرين واستعبادهم, مقتنع بوجوب هيمنة العرق الاري على باقي الاعراق والعالم كله
تماما كالفاشية الاسلامية (يعتدون عليك وليس لك الحق حتى في الاعتراض والتشكي).باطلا تطلب من مسلم مؤدلج ان يرى في الغير ند مساوي له, انسان مثله , لذلك لا يعترف بحقوق الانسان ويعترف فقط بحقوق عباد الرحمن.المسلم المؤدلج يضع الهوية الدينية الخاصة فوق كل مكونات الهوية الاخرى اما الهوية الانسانية العامة فتتراجع او تنعدم في فكره وان اعترف بها كمكون لهويته فربما تكون خلف الهوية الجنسية والقومية والاقليمية(كشرقي)..الخ
لذلك لا يرى اي غضاضة في انتهاك انسانية الاخر او في تنفيذ اي فعل غير اخلاقي مع غير المسلم من قتل,نهب,سلب حقوقه كمواطن,اذلاله,خطف بناته,التضييق عليه في جميع نواحي الحياة,الكذب,الغدر,التجني,الصلافة,القسوة,العنف المعنوي والجسدي وطبعا ازدراء عقيدته الدينية- يتبع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مشهد ماسبيرو يزيح الأقنعة والأوهام ويكشف الرؤوس المدفونة فى الرمال / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من مدريد إلى العواصم الأوروبية: هل يولد ‏ربيع اجتماعي أوروبي ... / نظمي يوسف سلسع
- اليسار واليساريون في عالمنا العربي المشرقي (1) / نهاد ابو غوش
- تونس بعد 17 أكتوبر: حين يستعيد الشارع موقعه... وتستنهض الذات ... / محمد نجيب وهيبي
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ... / مسعد عربيد
- أَهوَن مِن وًجَع.... / مكارم المختار
- أزمة التجربة السوفياتية وحدود النقد التروتسكي / عادل المغربي


المزيد..... - -أولادنا وأموالنا فداءٌ للمملكة-.. حمدالله يتضامن مع السعودي ...
- الدفاع المدني السعودي: زوال الخطر عن الرياض وأبها وخميس مشيط ...
- الخارجية المصرية تكشف تفاصيل مباحثات عبد العاطي مع عراقجي حو ...
- -وثقته الكاميرات-.. مكتب نتنياهو يطالب بأدلة دامغة بشأن مهاج ...
- الحرس الثوري الإيراني يسخر من -أم القنابل- الأمريكية
- لافروف يصل البحرين للمشاركة في الحوار الاستراتيجي بين روسيا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مشهد ماسبيرو يزيح الأقنعة والأوهام ويكشف الرؤوس المدفونة فى الرمال / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - عزيزي استاذ سامي, لنسمي الاشياء بمسمياتها - بشارة خليل قـ