أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة المحمدية : الزنا الحلال بين الدين والسياسة / رويدة سالم - أرشيف التعليقات - الى امناى امازيغ - شاهر الشرقاوى










الى امناى امازيغ - شاهر الشرقاوى

- الى امناى امازيغ
العدد: 283699
شاهر الشرقاوى 2011 / 10 / 9 - 15:05
التحكم: الحوار المتمدن

الى امناى امازيغ
تحياتى
اقرأ موضوعى من الجانى ...لتعرف قصة غزو بنى قريظة واسبابها
ولنا عودة
اهل مكة لم يغدروا
اهل مكة واجهوا
اما بنى قريظة فخانوا العهد وكادوا يقضون على المسلمين كلهم بخيانتهم فى غزوة الاحزاب او الخندق

ثم هم الذين اختاروا القاضى والقانون
هذه كانت محاكمة بامر من الله سبحانه

اقرئى الموضوع
ولنا عودة

عذرا رويدة بالخروج عن الموضوع
معلهش هانت
وساترككم .لضمائركم ...واتفرغ لمقالاتى


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السياسة المحمدية : الزنا الحلال بين الدين والسياسة / رويدة سالم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شلومو ساند يُفَنِّد أباطيلهم (3) / عبدالله عطوي الطوالبة
- قضايا القرن الأفريقي: كلمة مالك عقار في منتدى بورتسودان للأم ... / سعد محمد عبدالله
- تأثيرات مابعد مطاعيم كورونا على الاستقرار الأسري-1 / عاهد جمعة الخطيب
- نظرية المؤامرة وكيف توظفها وسائل الإعلام / محمد عمارة تقي الدين
- تجليات عشقية / شيرزاد همزاني
- معراجٌ إلى العدالة / عبدالرحمن مطر


المزيد..... - روبيو يعلق على ربط ترامب باضطرابات خدمة -ستارلينك- في أوكران ...
- فتحة جريئة وتطريزات لامعة.. دوا ليبا تستحضر أجواء الأوبرا عل ...
- مشروع -فراطة-..مصممة تحوّل عملات لبنانية فقدت قيمتها لقطع أث ...
- ساعر يعلن قبول إسرائيل شريكة في منتدى جزر المحيط الهادئ
- ياك-40.. -التاكسي الجوي-
- محكمة دولية تحدد موعد النظر في شكوى الأرجنتين ضد بريطانيا بش ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة المحمدية : الزنا الحلال بين الدين والسياسة / رويدة سالم - أرشيف التعليقات - الى امناى امازيغ - شاهر الشرقاوى