أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مفهوم التحرر عند المرأة! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى اقبال قاسم حسين - مكارم ابراهيم










الى اقبال قاسم حسين - مكارم ابراهيم

- الى اقبال قاسم حسين
العدد: 282772
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 6 - 15:09
التحكم: الحوار المتمدن

اتفق معك تماما بان بيع جسد المراة هو قمع واضطهاد واعلم انه الغالبية منهن اجبرن على ذلك سواء لاسباب مباشرة او غير مباشرة ولكن هناك جمعيات نسوية يعتبرن ان هذه المهنة هي حرية شخصية وبالتاكيد انا لااعتقد ذلك لانني متاكدة بانها اجبرت على هذا العمل الغالبية اقصد كثيرات منهن تم بيعهن من قبل عصابات المافيا وطبعا هناك من تختار المهنة وتدفع ضريبة للدولة وتحصل على ترخيص ايضا ولكن يبقى هو بيع جسد مقابل مبلغ فهو شئ لااخلاقي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مفهوم التحرر عند المرأة! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قافز الموانع.. رواية تفكك صناعة القداسة / نبيل عبد الأمير الربيعي
- رسائل إلى حنان في الزمن الصعب 62 / حسين علي الحمداني
- الحميمية في قصيدة -بين اسمين- عبد السلام عطاري / رائد الحواري
- (واحتي هالة القمر) للشاعرة زهور دكسن / مقداد مسعود
- قالوا في عبد الحسين شعبان وكتاباته 1 / عبد الحسين شعبان
- مراجعة كتاب جيل دولوز -الفرق والمعاودة- هل يوجد أورغانون للا ... / زهير الخويلدي


المزيد..... - أفعى نادرة بذيل يشبه العنكبوت.. ما سر هذا التكوين الغريب؟
- -عرّاب الذكاء الاصطناعي-: عندما يصبح أذكى من البشر سيقنعهم ب ...
- بريتني سبيرز مع الثعبان والنمر.. قصة العرض الموسيقي الذي هزّ ...
- مذكرات شقيق الأميرة ديانا ومزاعم ما قاله تشارلز عبر الهاتف ب ...
- ميسي يحقق بطولة جديدة في أمريكا.. فكم لقبًا أصبح في خزائنه؟ ...
- الحوثيون ينشرون مقطع فيديو يزعم إظهار مقاتلة سعودية من طراز ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مفهوم التحرر عند المرأة! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى اقبال قاسم حسين - مكارم ابراهيم