أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قصة زينب عمر الحصني / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - أنبكي أم نضحك؟ - موجيكي المنذر










أنبكي أم نضحك؟ - موجيكي المنذر

- أنبكي أم نضحك؟
العدد: 282279
موجيكي المنذر 2011 / 10 / 5 - 00:06
التحكم: الحوار المتمدن

يبدو أن النظام السوري قبل حصل على تفويض إلهي!

فكلنا رأينا وسمعنا زينب الحصني وهي بكامل صحتها ووعيها بعد أن قام النظام بإحياء عظامها وهي رميمُ

مع تعاطفي الشديد مع زينب ومعاناتها فإني متيقن أنها ضحية لثقافة ذكورية ظلامية مخيفة

ورغم ضيق مساحة هذه الثقافة في المجتمع السوري نسبياً إلا أن مجرد وجودها وشدة خطرها ووحشيتها تجبرنا على رفض أي حراك تكون الفوضى والرعونة وقوده الأساسي بنفس وقت تأييدنا لأي نشاط عقلاني متحضر متأنسن يحمل مطالب ضرورية محقة ملحّة

الوسائل السلمية متاحة ومتعددة وأهمها الفضاء الالكتروني العنكبوتي، وأما فقرنا الاجتماعي والسياسي وحتى الثقافي فيتحمل مسؤوليته مثقفونا الذين آثروا المال أو المنصب أو ازدواج الشخصية أو الخوف

مالعنف الذي تلبسه الحراك الحالي إلا انعكاس لثقافة عنفية إقصائية ذكورية أبوية جذورها التاريخية أبعد بكثير من ثلاثين أو أربعين عاماً لا يتحمل مسؤوليتها شخص واحد أو جماعة محددة

إذا أردتم أيها السوريون أن تصححوا أغلاط أجدادكم بسماحهم للاستبداد بالتغول، فعليكم أن تغيروا مفردات التاريخ البالية التي تحتاج هي بالأحرى إلى إسقاط


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قصة زينب عمر الحصني / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقامة الدرويش وتجليات جودو : بين هودج الانتظار ونداء الروح . / صباح حزمي الزهيري
- راين دراغي وصناعة الشرعية الأوروبية في زمن الانهيار / احمد صالح سلوم
- تغيير ملكية البحار والمحيطات / كاظم فنجان الحمامي
- إلى أبي.. لا أعرف أيُّنا هو الميت / عدي حاتم
- تطبيق العلمانية فى مصر / حسن مدبولى
- أقمار مخيم جباليا... كريم الأمير حميد، طفلٌ كان أكبر من عمره ... / سامي ابراهيم فودة


المزيد..... - الأخوان تيت.. من بذخ وطائرات خاصة ومجوهرات إلى الحبس الانفرا ...
- من المدينة المحرّمة.. مزهرية من عهد أسرة تشينغ سبقت عصرها بـ ...
- وفاة -الملك البحّار- هارالد الخامس بعد 35 عاما بعرش النرويج. ...
- شاهد.. عائلات تبحث بين صور الجثث عن أحبائها بعد كارثة نيبال ...
- القمر الأحمر يخطف الأنظار.. ملايين حول العالم شاهدوا خسوفًا ...
- تعاون سوري سعودي لتطوير الثروة الحيوانية ومشاريع تصدير الأغن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قصة زينب عمر الحصني / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - أنبكي أم نضحك؟ - موجيكي المنذر