أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رحلتى من الاصولية الى العقلانية الجزء الثانى / نورا محمد - أرشيف التعليقات - الي سارة مرة اخرى مع تحياتي - حمادي بلخشين










الي سارة مرة اخرى مع تحياتي - حمادي بلخشين

- الي سارة مرة اخرى مع تحياتي
العدد: 28204
حمادي بلخشين 2009 / 6 / 16 - 15:02
التحكم: الحوار المتمدن

حين جاء لإسلام وجد أعرافا اقرّها لما فيها من فضائل، لعل من بينهما ما
كانت تضعه المراة في جاهليتها( و لاسباب مناخية ) من غطاءعلى راسها
ــــ
عندك خلط بين الخمار الذي هو غطاء الراس و بين النقاب الذي هو غطاء الوجه
ــــــــــــــــــ
ليس هناك سادية من قبلي، فقد ظلت المرأة المسلمة تلتزم بما أمر ربها طيلة 14 قرنا
حتى انها استجابت لمن دعاها ظلما وعداونا الي التسربل بالسواد و تغطية وجهها ولزوم بيتها
ليس ذنبي ان كان الرجل بخلاف سائر ذكور الكائنات الاخرى به هوس بالجنس الي حد غير معقول فالجنس من اعظم المحاور التي تدور عليه الحياة، وقد راينا رؤساء دول يتعرضون الي فضائح جنسية كما راينا ان معظمهم يخون زوجته حتى ان فرنسوا ميتران لم يملك الشجاعة كي يعترف ببنوة ابنة غير شرعية، فقد كان يقابل ابنته سرا بين اروقة الالييزي
و قبل ان يتوفي لم ينس بان يوصي بضرورة سير كلبه -بطريق- وراء جنازته وان كان قد نسي تصحيح وضعية ابنته وهذا على عكس الرجل الجاهلي الذي كان يعترف بابناء الزنا الذين ينسبون اليه بعد ان تقرر المومس نسبتهم اليه.. و بهذا يكون الجاهلي اشرف ليون مرة من بيل كلينتن ابي اللقطاء المتعددي الجنسية و من فرنسوا ميتيران .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رحلتى من الاصولية الى العقلانية الجزء الثانى / نورا محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السلسلة الوثائقية - نقطة التحول: جيل 9/11‏- وتأمل مؤثر في ال ... / علي المسعود
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: الأديبة العراقية رجاء فر ... / عطا درغام
- السينما الافريقية : المخرجة الرائدة سارة مالدورور، وفيلمها - ... / سمير حنا خمورو
- الديمقراطية في ألمانيا ضحية الديمقراطية / أحمد سليمان العمري
- حفلة سيف نبيل كشفت الوجه الحقيقي لحيلة -الذوق العام- / حسام عبد الحسين
- دعوة للزيدي / مجيد الكفائي


المزيد..... - ما هو الواقع المالي الذي يواجهه الفنانون الأفارقة في قطاع ال ...
- باميلا أندرسون بين الأناقة الهادئة والبريق اللافت في البندقي ...
- هيئة الأسرى الفلسطينية: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء
- بينهم لاعب عربي.. 6 أسماء جديدة تستحق المتابعة في دوري أبطال ...
- إعادة ضبط كبرى للعلاقات.. بريطانيا تتجه لفرض عقوبات على المس ...
- بعد هجمات الحوثيين.. الجيش اليمني يعلن دعمه للسعودية ويؤكد ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رحلتى من الاصولية الى العقلانية الجزء الثانى / نورا محمد - أرشيف التعليقات - الي سارة مرة اخرى مع تحياتي - حمادي بلخشين