أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اجابتي على تعليق طارق الجراكي في 2/1/2011 / نهاد كامل محمود - أرشيف التعليقات - شكرا إستاذي - طارق عبدالله الجراكي










شكرا إستاذي - طارق عبدالله الجراكي

- شكرا إستاذي
العدد: 282004
طارق عبدالله الجراكي 2011 / 10 / 4 - 10:59
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا إستاذي نهاد
عذرك مقبول وأشكرك على إهتمامك بقراءك وبارك الله في مسعاك وأبقاك
فاتح خير لنا
أخي الكريم لقد سألتك مرة بأن توضح لنا ما هو عمل المحلل في
ألإسلام هل هو على طريقة فلم عادل إمام كما وضحه بعض الفقهاء أم
أن هناك طريقة أكرم وأشرف للمرأءة المسلمة من هذه ألمسرحية
إذا لم تكن قد شاهدت فلم عادل إمام في التحليل ارجو منك ان تراه
إنها مسخرة ومهزلة بحق المسلمين ومخالف بما أمره الله ورسوله
واخيرا أشكرك ووفقك الله
طارق عبدالله الجراكي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اجابتي على تعليق طارق الجراكي في 2/1/2011 / نهاد كامل محمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ما وراء الرموز المصطنعة: انبعاث الإرادة الحرة من أقبية الدول ... / بوتان زيباري
- قصيدتان/بقلم مانويل سكورتزا* - ت: من الإسبانية أكد الجبوري / أكد الجبوري
- عليّ ومحنة الوعي المبكر… / علي حسين أسماعيل
- المَادِحُ وَالمَمْدُوح / محمد خالد الجبوري
- مرثيةُ الرَّاحلِ ( ابراهيم الكصمي ) / محمد خالد الجبوري
- يوم من الحرب / نصيف الشمري


المزيد..... - لماذا ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير؟
- كيف يؤثر الصراع في الشرق الأوسط على واردات الغاز في أكثر دول ...
- كيف يعيش الوافدون في الخليج في زمن الحرب؟
- 8 دقائق فقط من الغضب كافية لتصلب الأوعية الدموية
- حزب الله يصعّد هجماته ويستهدف تل أبيب وقواعد عسكرية إسرائيلي ...
- ديفيد إغناتيوس: قلق متزايد بين المسؤولين الإسرائيليين بشأن ن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اجابتي على تعليق طارق الجراكي في 2/1/2011 / نهاد كامل محمود - أرشيف التعليقات - شكرا إستاذي - طارق عبدالله الجراكي