أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السيد مقتدى الصدر يقرع طبول الحرب على الكورد / خسرو ئاكره يي - أرشيف التعليقات - تفكيرامس ثم كلام اليوم وهي مصدر تصرف الغد ور - اسماعيل ميرشم










تفكيرامس ثم كلام اليوم وهي مصدر تصرف الغد ور - اسماعيل ميرشم

- تفكيرامس ثم كلام اليوم وهي مصدر تصرف الغد ور
العدد: 281534
اسماعيل ميرشم 2011 / 10 / 3 - 00:11
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز هادي الجواب بسيط جدا وهي كانت في العراق بعد الاحتلال قسم من الشعب تعبانة من القمع والحروب وهدمت قراه ومورست شتى انواع السياسات العنصرية الشوفينية والحروب بحقه فكانت عليه بالتوجه الى البناء واعادة الاعمار بدلا من الانتقام وويلاته بينما القسم الاخر شعر بالفرصة مواتية للانتقام من ما لحقها من مظالم في الماضي وبينما القسم الثاني شعر بان حقه الازلي في حكم العراق قد-اغتصبت- منه غدرا ولذلك من حقه بردها ولو-الدم تصل الركاب- فقام بحشد المجاميع-التكفيرية- وتقديم مختلف انواع الدعم لهم للرد-صاعين- وهاكذا ردت الطرف الاخر-صاعين- وهكذا الطرفان تبارى في ابداع وسائل للقتل والانتقام نادرة في تاريخ الصراعات البشرية وتشقعر لها الابدان وبطرق -خسيسة- و-وحشية- بدلا من التوجه الى التسامح والبناء والمستقبل وتعويض ما هدرت وما عانت منها الجماهير في العراق، بمختصر العبارة الكورد رفعت شعار التسامح واعادة الاعمار وهي افضل وسيله وتصرف من الانتقام لان الاول تفكير وفعل ايجابي وهي مع التاريخ بينما الاخير سلبي قاتم وهي ضد انسانية الانسان وتتسبب بالتخلف والتراجع في جميع المجالات. وهذا نشاهد نتائجه اليوم. احتراماتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
السيد مقتدى الصدر يقرع طبول الحرب على الكورد / خسرو ئاكره يي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني بشأن قرارات -كابينيت- ا ... / الحزب الشيوعي الفلسطيني
- النزعة الشيطانية للغرب ! / كريم المظفر
- الملكية الخاصة في المغرب: حق دستوري أم غنيمة إدارية؟ / ايت وكريم احماد بن الحسين
- الطائفية في خدمة المخططات الخارجية / ادهم ابراهيم
- 3 حروب يخوضها شعبنا في آن، دفاعاً عن الوجود والحقوق الوطنية / فهد سليمان
- تَرْويقَة : استمعوا بأدب/بقلم جاك بريفير* - ت: من الفرنسية أ ... / أكد الجبوري


المزيد..... - -أتمسك بحقي في الصمت-.. شريكة إبستين غيسلين ماكسويل ترفض الإ ...
- سائحتان أمريكيتان تعلقان داخل قلعة في اسكتلندا..كيف أنقذهما ...
- بصورة ورمز تعبيري.. رونالدو يشارك متابعيه أحدث ظهور له في مق ...
- بزشكيان : ستحبط اهداف الاعداء بمشاركة الشعب في مسيرات 22 بهم ...
- مئات الخريجين يتظاهرون في بغداد واحتجاجات عمالية تتوسع في دي ...
- لاريجاني يصل إلى عُمان، ونتنياهو يتوجه إلى واشنطن لبحث ملف إ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السيد مقتدى الصدر يقرع طبول الحرب على الكورد / خسرو ئاكره يي - أرشيف التعليقات - تفكيرامس ثم كلام اليوم وهي مصدر تصرف الغد ور - اسماعيل ميرشم