أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دعوة الى التعايش السلمي ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى جلال سنجاري - مكارم ابراهيم










الى جلال سنجاري - مكارم ابراهيم

- الى جلال سنجاري
العدد: 281248
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 2 - 06:01
التحكم: الحوار المتمدن

انا لماقل في حياتي ان اوروبا متطرفة من اين لك هذا الاتهام لي؟
ان اوربي وطني وانا احمل جنسيته ويحق لي انتقاد الانخابات فيه انا اعمل فيه انا كبرت فيه انه وطني وانتقد سياسة الحكومة انه حقي اين الخطا زميلي الصحفي الدنماركي ينتقد الحكومة ليل نهار هل تطلب منه ايضا ان يترك البلد ويذهب الى بلاد اللحى والتفجيرات؟
اما الحزب المتطرف فلدينا في الدنمارك اسمه الحزب الشعبي الدنماركي بقيادة السيدة بيا كياسكو كارهة الاجانب تركه كل الاجانب وتسعى دوما لفرض قوانين صارمة على الاجانب ونحن مع الاحزاب اليسارية الدنماركية ضدها وضد سياستها
نحن ننتقد سياسة الحكومة اليمينة ولاننتقد الشعب الاوروبي هم اخوتنا واسرتنا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دعوة الى التعايش السلمي ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حبيبتي في الغنج / شيرزاد همزاني
- تساقط نُدَفُ الثلوج على راحة يد الدقائق / روز حلبجي
- مرتجلة الدار البيضاء lll / ميشيل الرائي
- سيمفونية الثلج* / إشبيليا الجبوري
- الفنان / حيدر علي
- آداموس / حيدر علي


المزيد..... - ستارلينك تتحول إلى سلاح ضد روسيا في ساحة المعركة.. شاهد كيف ...
- -سخاء وإسناد- السعودية بأول تعليق لرئيس الحكومة اليمنية الجد ...
- بالأسماء.. وزراء الحكومة اليمنية الجديدة برئاسة الزنداني
- اليونيسف: المجاعة تأكدت في الفاشر وكادوقلي وقُتل أكثر من 20 ...
- -معنا أو ضدنا-: ماذا تفعل وسائل التواصل بطريقة تفكيرنا؟
- هل تعاني من تشوش الرؤية في الشتاء؟ قد يكون لهذا السبب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دعوة الى التعايش السلمي ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى جلال سنجاري - مكارم ابراهيم