أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سوريا.. شعبها حاميها!... / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - رد إلى محمد ماجد ديوب - أحـمـد بـسـمـار










رد إلى محمد ماجد ديوب - أحـمـد بـسـمـار

- رد إلى محمد ماجد ديوب
العدد: 281191
أحـمـد بـسـمـار 2011 / 10 / 1 - 22:08
التحكم: الحوار المتمدن

نعم أيها الإنسان الرائع إني أخشى على بلد مولدي وشعبه الطيب, رغم محاولاتك المشكورة لطمأنتي عليه. وأسف وأحزن حتى على جريح واحد. لأنني عرفت هذا البلد هادئا مطمئنا متسامحا كريما, محبا لكأس عرق في مقهى على شاطئ اللاذقية. واليوم أرى الضحايا وأسمع صراخ الفتنة والشماتة والمؤامرات التي تحاك لتركيعه وتجزيئه. فلا أستطيع سوى خنق ابتسامتي, ولم أعد أعرف حتى معنى الابتسامة. لأن قلقي وخوفي على هذا البلد, يشغل كل مشاعري وأحاسيسي. وكم آمل وأتمنى أن يتصالح الأشقاء لنبني معا آمالا جديدة وبلدا جديدا…
ولك مني كل مودتي وصداقتي.. وأطيب تحية مهذبة.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحرية الواسعة



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سوريا.. شعبها حاميها!... / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قلة الأدب في مجتمعنا العربي: عندما يفقد الكلام قيمته / أميمة البقالي
- نورا عوض إبراهيم (أم سعيد)... حين قالت للاحتلال: «زلامنا فوق ... / محمود كلّم
- قصة قصيرة: لهفةُ الانتظار / داود سلمان عجاج
- قصة قصيرة: ارتياب / داود سلمان عجاج
- جماليات الاضطراب: الشك، الصدمة، والغموض في فلسفة تيار -ما بع ... / ابراهيم مصطفى شلبى
- قبل أن تصبح مهاجرًا / هيثم ضمره


المزيد..... - تفسير حلم أكل الزيتون الأخضر في المنام
- حزب التجمع يختتم مؤتمر قسم السيدة زينب بمحافظة القاهرة
- حزب التجمع يعقد مؤتمر مركز ومدينة طيبة بمحافظة الأقصر
- استعدادًا للمؤتمر العام التاسع لحزب التجمع  انتخاب عدد من أ ...
- من 11 سبتمبر إلى أفغانستان.. كم كلفت حرب أمريكا على -الإرهاب ...
- قصف مطار أبو الظهور.. واشنطن تسعى للتهدئة وأنقرة ودمشق ترفضا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سوريا.. شعبها حاميها!... / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - رد إلى محمد ماجد ديوب - أحـمـد بـسـمـار