أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رحلتى من الاصولية الى العقلانية الجزء الثانى / نورا محمد - أرشيف التعليقات - بورك عقلك - رعد الحافظ










بورك عقلك - رعد الحافظ

- بورك عقلك
العدد: 28111
رعد الحافظ 2009 / 6 / 16 - 01:32
التحكم: الحوار المتمدن

كلما تتكلمين عن النقاب , أتذكر كيف أرتدت أختي في العراق النقاب ,كيف وصلها ؟عمرها 47 عام أي ليست طفلة ليخدعها شيخ سعودي أثناء قيامها بالعمرة بصحبة زوجها بلبس النقاب, ولماذا وافق زوجها؟ لا أفهم ,كلما اتحدث اليهم هاتفيا أتسائل لماذا ؟ حتى اني اخشى ان افقدهم , لكثرة كرهي النقاب المتخلف,أتمنى قبل موتي سماع خبر إعتبار لبس النقاب أو التحريض على لبسه جريمة ضد الأنسانية لأنها تقتل الحياة والجمال والأحاسيس كلها , شكرا وتحية لك سيدتي ..ا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رحلتى من الاصولية الى العقلانية الجزء الثانى / نورا محمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عوامل السلم الأهلي في سوريا / معتز حيسو
- بين مضيق هرمز وجبهة لبنان: هل ينهار الحوار الأمريكي ـ الإيرا ... / زياد الزبيدي
- إشكالية إسقاط المصطلحات الدينية المتأخرة على تاريخ أديان بلا ... / فرست مرعي
- قراءة عاشقة وناقدة في كتاب -كنت اتحاديا- لعبد الجليل باحدو ( ... / أحمد رباص
- المهزلة / قصة قصيرة . / فلاح العيفاري
- حَسِبْتُ أَنَّ الْإِنْسَانَ فِينَا2 / نادية بيروك


المزيد..... - -فعلناها في 2015-.. ماذا قال بوتين عن إمكانية المساعدة في حل ...
- من الجزائر إلى ألمانيا .. حلم خط أنابيب الهيدروجين الأخضر
- الجزائر تبدأ إنجاز شطرها من أنبوب الغاز العابر للصحراء نحو أ ...
- حوار مفتوح حول قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
- كارثة صحية في غزة: الموت يتربص بآلاف مرضى السرطان مع نفاد ال ...
- قره باغ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رحلتى من الاصولية الى العقلانية الجزء الثانى / نورا محمد - أرشيف التعليقات - بورك عقلك - رعد الحافظ