أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل يفعلها التلفزيون السوري؟! / جواد البشيتي - أرشيف التعليقات - شكراً - محمد ماجد ديُوب










شكراً - محمد ماجد ديُوب

- شكراً
العدد: 280978
محمد ماجد ديُوب 2011 / 10 / 1 - 10:23
التحكم: الحوار المتمدن

شكراً لك يانبيل لأنك مازلت تناقش الأمور بطريقة شخصانية بحتة على طريقة القانونيين العرب الذي يحكمون على المجرم دون محاكمة البيئة والظروف التي أنتجته بحيث لم تزل هذه البيئة تنتج المجرم تلو المجرم وفق سلسلة هندسية مرعبة ولاأحد يعمل على تغييرها والثورة عليها ونقلها إلى بيئة حضارية ولا تقل لي أن ما يجري في سوريا هو من أجل ذلك فتقطيع أوصال الجثث هو إصرار ما بعده إصرار على التمسك بهكذا بيئة لوكنت تعدل في الرؤيا والحكم وللقارىء الكريم أن يحكم ويقول من يخض الماء؟ ولك تحيتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل يفعلها التلفزيون السوري؟! / جواد البشيتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دافوس هذا العام أعلن تفكّك الكُتلة الغربية. / ازهر عبدالله طوالبه
- فيسبوكيات .. قصة التحرش الفاجر بقناة السويس! / سعيد علام
- عن الطوفان وأشياء أخرى (55) / محمود الصباغ
- جمهورية الملالي: مستقبل وهم / حميد زناز
- في استحالة الدولة الكُرديّة / عزالدين بوغانمي
- -أصدقاء الجبال- في مواجهة -صفقة القرن- السورية: هل باعت واشن ... / سناء عليبات


المزيد..... - -تشويه لصورتي-.. ياسمين عبدالعزيز-غاضبة -من -حملات- تستهدفها ...
- ترامب يتراجع عن فرض رسوم على دول أوروبية ويُعلن وضع إطار لات ...
- تحذيرات فى المملكة المتحدة من مرض جلدى شديد العدوى.. ما هو ...
- موقع إسرائيلي: ألمانيا لم تتوقف عن تسليح الإبادة الجماعية بغ ...
- قائمة بأشخاص وزعماء دعاهم ترامب لعضوية مجلس السلام بغزة
- ترامب يعلن قبول بوتين الانضمام إلى -مجلس السلام-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل يفعلها التلفزيون السوري؟! / جواد البشيتي - أرشيف التعليقات - شكراً - محمد ماجد ديُوب