أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - غناء في السياسة / سعدون محسن ضمد - أرشيف التعليقات - كفوا عن التباكي، انقذوا العراق ولو بكلمة - سوسن صالح










كفوا عن التباكي، انقذوا العراق ولو بكلمة - سوسن صالح

- كفوا عن التباكي، انقذوا العراق ولو بكلمة
العدد: 280928
سوسن صالح 2011 / 10 / 1 - 03:44
التحكم: الحوار المتمدن

سمعت مرة لبناني من اصل ارمني يقول لسائله (انا لبناني والحمد لله) فكم اود ان اسمع من عراقي يرد على من يسال انت منين (عراقي والحمد لله) فهذا اللبناني قد عانى الغربة بعد مجازر الحرب الاهلية الطائفية مع ذلك لم يشأ الا ان يفتخر ببلده لبنان..ماذا دهانا نحن العراقيين نحمل العراق بعد كل الاذى ذلك الكم من الياس والاحباط.. الامر لايحتاج لمعجزة ليكون التغيير بصالحنا ، فقط نحتاج لنقف مرة واحدة بحياتنا وقفة رجل واحد ونطالب بحقوقنا، ونصمد كما صمد المصريون ونوحد كلمتنا ، بطرد البعثيين واصحاب العمائم المشعوذين، ونعزز روح الوطنية قبل الدين والقومية والاحزاب. دون ان يجرنا هذا ويسحبنا ذاك لتحقيق مآربهم على حساب كرامتنا وامننا. كل المداخلات ليس فيها غير الياس المؤذي والاحباط القاتل القاسي.. هل العراق يستحق منكم كل ذلك الجحود؟ اذا كان الحكام سفلة ومنحطين وسراق! فمابال ابناءه الطيبون عاجزين حتى عن قول كلمة تطيب خاطره وتحيي الامل فيه

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
غناء في السياسة / سعدون محسن ضمد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مسألة فلسطين في المخيال السياسي الأرجنتيني: الفكر المناهض لل ... / محمود الصباغ
- لماذا -محمد تيمور-؟ / محيي الدين ابراهيم
- مراجعة كتاب اليمين واليسار في الإسلام لأحمد عباس صالح / زهير الخويلدي
- من أجل حق الفلاحين في التنظيم وباقي الحقوق المشروعة / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- حقوق الإنسان بين الأجيال الأربعة وازدواجية التطبيق أوروبا نم ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- عاملات وعمال في مواجهة دولة الضباط ورأس المال.. أزمة مصنع هي ... / تيار الثورة الاشتراكية


المزيد..... - بقضية تجسس لصالح إثيوبيا.. وزارة العدل الأمريكية تكشف تفاصيل ...
- -نظارات الموت-: كييف تحاول تكرار سيناريو تفجير أجهزة النداء ...
- ترامب على نار: استطلاعات الرأي تتوقع فوز الديمقراطيين
- لماذا يُبقي الكرملين أبوابه مفتوحة أمام لندن المعادية ولا يح ...
- على برميل بارود: الناتو يخشى فوز الديمقراطيين في انتخابات ال ...
- تحالف تركيا مع ليبيا يجرّ البحر الأبيض المتوسط نحو حرب غاز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - غناء في السياسة / سعدون محسن ضمد - أرشيف التعليقات - كفوا عن التباكي، انقذوا العراق ولو بكلمة - سوسن صالح