أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحب في زمن الكوليرا / قاسم حسين صالح - أرشيف التعليقات - عذرا - مالوم ابو رغيف










عذرا - مالوم ابو رغيف

- عذرا
العدد: 28077
مالوم ابو رغيف 2009 / 6 / 15 - 22:28
التحكم: الحوار المتمدن

عفوا
كانت ضغطة غير موفقة منى على الكي بورد ارسلت بمشاركتي حول مقالتكم وهي غير مكتملة
كنت اود القول ان فلورنتينوا بقى حتى بعد معرفته بتفضيل فرمينا شخصا اخرا عليه، بقى مخلصا لها، ليس جسديا. بل نفسيا..وعندما قال بانه بقى عذراء، ربما لم يكن يقصد بذلك عذراوية الجسد، بل عذراوية القلب.. فهو لم يحب امراة اخرى غيرها، حتى تلك الطالبة الشابة تركها حال ما عرف بوفاة الزوج.. الذي يعني فرصة ومحاولة اخرى للظفر بمن احب..
لكن هل كان مصاب بعصاب الحب كما ورد في مقالتكم..
ربما
لك تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحب في زمن الكوليرا / قاسم حسين صالح




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في كينونة الثقافة وما بعد التخصص (4) / حسن الشرع
- وعاء / عمر حمش
- حديقة محمود عبد الوهاب / مقداد مسعود
- خبر وتعليق بخصوص دعم الرئيس بارزاني لعملية -الاندماج-. / بير رستم
- الظلم الاجتماعي المعاصر (الفقر وإعادة إنتاج التفاوت في مجتمع ... / حسام الدين فياض
- الاقتصاد والتقدم التكنولوجي للصين الشعبية / ماجد احمد الزاملي


المزيد..... - أسماك عمياء بلا عيون داخل كهف بصحراء العراق.. فيديو يحصد 5 م ...
- جريمة مروعة في حضانة أطفال بأمريكا.. رجل يقتل زوجته وابنته ث ...
- موسم أعاصير 2026.. هل يكون الأطلسي أهدأ من المعتاد؟
- ليس مجرّد تفصيل.. كيف أصبح الحزام من أبرز أكسسوارات صيف 2026 ...
- -محاولات انتحار بالقفز منها-.. تقارير مُقلقة عن أوضاع حاملة ...
- حظك اليوم الأربعاء 12 أغسطس 2026.. هل برجك من الأبراج الأكثر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحب في زمن الكوليرا / قاسم حسين صالح - أرشيف التعليقات - عذرا - مالوم ابو رغيف