أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ( مركزية العرب . (Égocentrisme) / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - شكرا - أمناي أمازيغ










شكرا - أمناي أمازيغ

- شكرا
العدد: 280706
أمناي أمازيغ 2011 / 9 / 30 - 14:56
التحكم: الحوار المتمدن

أزول للأستاذ الطيب المحترم
:يقول السيد عبد العالي الجزائري ما يلي
(وبذلك فان القومية العربية كانت وسيلة لانتشار الاسلام وليس العكس، وفضل العرب يقاس بمدى مساهمتهم في بناء حضارة الاسلام وليس العكس.)
هذه أكبر أكذوبة تاريخية سمعتها في حياتي
مجرد الإطلاع في كتب التاريخ يبدد كلامك تماما و يرجح أن العكس هو الصحيح .
مودتي لك وشكرا لك أستاذ الطيب على حصافتك .
تنميرت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
( مركزية العرب . (Égocentrisme) / الطيب آيت حمودة




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -هكذا عرفت الصحراء، رحلات مثيرة بين فاس والكركارات- جديد إصد ... / ادريس الواغيش
- الضرائب في العراق... عندما يدفع المواطن فاتورة الفساد / سعد الكناني
- أمريكا تقول -سنغزو إيران وعلى حلفائنا الصمت-: قراءة في الأحا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- هل يعود العراق إلى موقعه القيادي؟ بين ذاكرة الانحدار وآمال ا ... / حسن صالح الشنكالي
- موسوعة الفقر؛ الذي لا تظهره الاحصائيات / هاله ابوليل
- إيران: نهاية حرب الذئاب الحاكمة؟ / عبدالرحمن کورکی مهابادي


المزيد..... - حديث بين شالاميه وبيكهام خلال حضورهما لمباراة إسبانيا وفرنسا ...
- جدل جديد حول مشروع ترامب.. ما قصة حوض لينكولن الذي جرى تصريف ...
- المحكمة العليا الإسرائيلية تجمد قانونا يحظر اعتقال الحريديم ...
- المحكمة العليا الإسرائيلية تجمد تنفيذ قانون يمنع اعتقال المت ...
- فيديو لرجل هاجمه ثور بيسون يضع فريقاً أمريكياً في مرمى الانت ...
- مصر.. قرار من اتحاد الكرة تجاه طاقم حكام أدار مباريات كأس ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ( مركزية العرب . (Égocentrisme) / الطيب آيت حمودة - أرشيف التعليقات - شكرا - أمناي أمازيغ