أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يا أهل العالم أتحدوا / امال رياض - أرشيف التعليقات - عنوان اجتذبني لقرائة هذا المقال - بشارة خليل قــ










عنوان اجتذبني لقرائة هذا المقال - بشارة خليل قــ

- عنوان اجتذبني لقرائة هذا المقال
العدد: 279838
بشارة خليل قــ 2011 / 9 / 28 - 07:32
التحكم: الحوار المتمدن

استاذة امال المحترمة.يتضمن هذا الاقتباس افكار جميلة تنضح بانسانية رفيعة لكن هنالك حقيقة لا يمكننا تجاوزها وهي انه لا يمكن فرض السلام لكن يمكن فرض الحرب. اوضح:ببساطة يمكنني ان أفرض الحرب ان انا اعتديت على شخص ,انا عمليا اجبر هذا الشخص على ردة فعل لحماية نفسه مني, طبعا هذه الحقيقة البديهية المؤسفة بواقعيتها لا يجب ان تكون ابدا تبرير للعنف والاعتداء بحجة دفع ضرر او منع اعتداء او استباق اعمال تآمر مزعومة
نحن مبتلون في منطقتنا بعقيدة يسموها فطرية من صلب مزاياها ما يسمى بمبدأ التدافع ,لا ترضى بالسلام الا اذا تمت لها الهيمنة عى جميع البشر بكل الوسائل اللا اخلاقية :بالتضييق وفقدان الامان والارهاب والكذب والتدليس والنهب والتعالي والاستغلال والغدر وهو عشم ابليس بالجنة.ابعد ما تكون عن بهاء العدل والمساواة والحرية والكرامة للانسان
لي مأخذ على جزئية تتناقض مع الفكرة المركزية للمقال وهو الاتي:انه يقسم البشر لاحباء الله وغير احباء الله لكن التنوع المرجو يحتم احترام حتى من لا دين له والملحد الغير مؤمن بوجود اله.ليس هنالك الا العلمانية تظلل الجميع تحت ظلالها بدون اقصاء احد على اساس ديني عرقي جنسي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يا أهل العالم أتحدوا / امال رياض




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل يجوز للمحكوم عليهم بقرارات المحكمة الإدارية العليا عدم تن ... / سالم روضان الموسوي
- يدين الحزب الشيوعي اليوناني بشدة العدوان العسكري الأمريكي عل ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- قاع متشابك .... .... ...... .رواية الروائي الموصلي سالم صالح ... / ابراهيم خليل العلاف
- ادانة العدوان الإجرامي الأمريكي ضد فنزويلا: حرب ترامب ضد شعو ... / الحزب الشيوعي التشيلي
- فنزويلا وإيران تتعرّضان لعدون استعماري امبريالي خطير لتغيير ... / فوزي بن يونس بن حديد
- صرخة مناضل في مغرب بلا أمل / علي لهروشي


المزيد..... - من يسيطر على فنزويلا الآن بعد اعتقال مادورو؟ ترامب يرد ويُعل ...
- إقصاء منتخب السودان من كأس إفريقيا على يد السنغال
- -إيران لن تستسلم لأعدائها-.. أول تعليق من المرشد الإيراني عل ...
- من النفط إلى المعادن.. هذه خلفيات الأزمة بين واشنطن وكراكاس ...
- فنزويلا: سكان كاراكاس يتزودون بالمواد الغذائية وسط عدم اليقي ...
- جذور الصراع بين فنزويلا والولايات المتحدة الأمريكية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يا أهل العالم أتحدوا / امال رياض - أرشيف التعليقات - عنوان اجتذبني لقرائة هذا المقال - بشارة خليل قــ