أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - جواب سؤال: لماذا الإسلام؟ / علال البسيط - أرشيف التعليقات - العجب كل العجب - عبد المنتقم رؤوف










العجب كل العجب - عبد المنتقم رؤوف

- العجب كل العجب
العدد: 279706
عبد المنتقم رؤوف 2011 / 9 / 27 - 19:46
التحكم: الحوار المتمدن

السيد علال البسيط الذي استغربه من الكاتبات والمثقفات المسلمات هو كيف يرتضون لانفسهم الدفاع عن الاسلام الذي اهانهم وجعل مرتبتهم ادنى من مرتبة الحمار والكلب ومجرد وعاء لتفريغ شهواة قطاعي الطرق والصعاليك وغيرها الكثير....فهل يا ترى كان الاسلام على حق حينما منح التقيم المنحط للانثى المسلمه تزامنا مع المثل العراقي(الكلب لا يحب الا معذبه)....(الجلب ما يحب الا جتاله)...ام ان هناك سر في غسل الادمغه لجعلها في سبات دائم لتحجيبها عن التميز....وشكرا للمقاله التي اوفيت بها

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
جواب سؤال: لماذا الإسلام؟ / علال البسيط




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التغييروالديمقراطية أم السكرتير؟ / مازن الحسوني
- تحيا ماريا 1965:فيلم المستوى الفني الواحد / بلال سمير الصدّر
- تخرصات ضد الاشتراكيه / ناظم زغير التورنجي
- كرسي يكفي / عماد أبو حطب
- (هِمْتُ... دونَ هَمٍّ) / سعد محمد مهدي غلام
- السكينة المصنعة والساعة اليتيمة / سعاد الراعي


المزيد..... - الرقم خيالي.. كم بلغ ثمن الكرة التي شهدت أشهر هدفين لدييغو م ...
- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- محافظة القدس: إخلاء معهد قلنديا للأونروا خطوة استعمارية تسته ...
- نتنياهو: سنعمل ضد الأونروا بكل الوسائل المتاحة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - جواب سؤال: لماذا الإسلام؟ / علال البسيط - أرشيف التعليقات - العجب كل العجب - عبد المنتقم رؤوف