أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا تغلقون الباب؟ حول - الهجوم - على الاسلام في الحوار المتمدن / رشا ممتاز - أرشيف التعليقات - وفعلا ارغب - ahmed










وفعلا ارغب - ahmed

- وفعلا ارغب
العدد: 27949
ahmed 2009 / 6 / 15 - 10:35
التحكم: الحوار المتمدن

سيدة رشا حقيقة عندما اقرا هذه المقالات الرائعة يستقوى ويزيد الامل عندىويزداد ايمانى بالفكر الموجود لدى وبان هناك الكثير من يشاطرك ويقرا الواقع بهذه النظرات
عذرا لست كاتبا او نحويا ولكنى قارىء
فاعذروا تعبيرى
مزيدا ومزيدا ولك منى دوام الصحة والعافية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا تغلقون الباب؟ حول - الهجوم - على الاسلام في الحوار المتمدن / رشا ممتاز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جوزيف عون وشارل مالك... الحقيقة وحرية لبنان / عدنان الصباح
- حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) – هل يستحق الحظر؟ / حازم كويي
- بين فيورباخ وسبينوزا: من نقد الإله الشخصي إلى نقد الجوهر الم ... / أحمد الجوهري
- نعيش عالم العلم والمعرفة والفكر والانفتاح الذي يتطلب التفاعل ... / ماجد احمد الزاملي
- الهندسة الرمزية للمجتمع: كيف يصنع وضوح المعنى الاستقرار النف ... / محمد اسماعيل السراي
- الْأَنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّةُ لِلسِّحْرِ وَالْعَدَمِ: دِ ... / حمودة المعناوي


المزيد..... - باريس تحت شمس لاهبة.. ومنصات الموضة تتدفأ بالجلد والفرو
- الديناصورات عاشت أيضًا في القارة القطبية الجنوبية.. هذا ماكش ...
- -أعتقد أننا لم نقصر-.. رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب دوليا بع ...
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- وصول الوفد الباكستاني إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمش ...
- الوفد الهندي يصل إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمشاركة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا تغلقون الباب؟ حول - الهجوم - على الاسلام في الحوار المتمدن / رشا ممتاز - أرشيف التعليقات - وفعلا ارغب - ahmed