أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاسلام فقط وماذا عن بقية الاديان؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الخدم تهين الأسياد فيما بينها وتنحن امامهم - مصري اصيل










الخدم تهين الأسياد فيما بينها وتنحن امامهم - مصري اصيل

- الخدم تهين الأسياد فيما بينها وتنحن امامهم
العدد: 279350
مصري اصيل 2011 / 9 / 26 - 22:05
التحكم: الحوار المتمدن

أليس هذا ما يحدث الا نهب ونشب ونثب اسرائيل واللي جابوا اسرائيل
الا نلعن الملوك والحكام
الا نلعن المدير ونهينه في جلساتها المغلقة وننفس
وبالنهاية هل لعناتنا وصواتنا وشكوانا حتي وضرب رأسنا في الحيط ها ينالهم لا
يتطاول الملحد علي الاسلام ويهين المسلمين ونبي المسلمين فأيهما الأذكي هنا من يسب ويلعن ويحط من نفسه بأقوال وكلمات تعكس أحقاد وسؤ خلق ام من يعطه ظهرة ويقول مسكين معقد بينط ويفط وينزل علي ما فيش بينط ويفط ويسقف له من ينط جنبهةكلهم كتبة وكلهم معلقين وكلهم في محيط لو حبينا نعد من وقراء لهم ويعلل لهم ويحس معهم انهم ها يهدوا الدنيا تياسروا الكون ملابسهم اقل من ان يغيروا حتي انفسهم لانهم صدي متكرر محصور
اتفتكروا لو كان لكم صوت او فكر او هناك صدي ومردود كنتم ها تكونوا متقوقعين كما تتقوقعوا اليوم متأهلين علي تاييد وتصويت لكم
افتكرنا لو كان اسلوب الردح ليكسب قضية كان حال العرب بقي كده واحنا اكبر رداحين
اتفتكروا لو كان اسلوب التجريح ها يوصلكم كان حالكم بقي ما انتم علية بتلفوا وراء الذيل ولم تصلوا له بعد وكلما اعياكم الوصول زاد النياح وللعلم كلما ذاد النياح زاد المسلم قبض علي دينه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاسلام فقط وماذا عن بقية الاديان؟ / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - درجات الحرارة تتجاوز مستويات خطيرة في واشنطن.. وتعطل احتفالا ...
- هكذا ردت إيران على إعلان فرنسا وبريطانيا الاستعداد لنشر قوات ...
- لأول مرة في تاريخها.. مصر تعبر إلى ثمن نهائي كأس العالم بعد ...
- الذكرى الـ250 لاستقلال أمريكا: ترامب يحذر من خطر الشيوعية وإ ...
- باك نجاد: قائدنا العظيم كان قائدًا حكيمًا، ولم يلتف حوله الم ...
- المدعي العام في طهران: أبرز التهم الموجهة إلى بهلوي هي الإفس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاسلام فقط وماذا عن بقية الاديان؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الخدم تهين الأسياد فيما بينها وتنحن امامهم - مصري اصيل