أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاسلام فقط وماذا عن بقية الاديان؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الاستاذ ادورد ميرزا - مكارم ابراهيم










الى الاستاذ ادورد ميرزا - مكارم ابراهيم

- الى الاستاذ ادورد ميرزا
العدد: 279300
مكارم ابراهيم 2011 / 9 / 26 - 20:15
التحكم: الحوار المتمدن

تحية طيبة استاذ ادورد وشكرا لك على المرور
واتفق معك استاذ ادورد ان استمرار وجود هذه الاديان الى يومنا هذا دليل على اهميتها لدى معتنقيها من جهة وايضا لاننكر اهميتها لدى جهات اخرى باستخدامها كورقة لخدمة مصالحها السياسية للبقاء في السلطة
واتفق معك بوجود مؤسسات خاصة تدرس وتهتم بهذه الاديان بشكل يخدم البشرية بدل ان تكون بايدي السياسيين الذين لايخدمون الا مصالحهم الخاصة

تقبل مني كل الاحترام والتقدير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاسلام فقط وماذا عن بقية الاديان؟ / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نهاية ثائرَيْنِ لأجل جبناء جَهَلَة / عبدالله عطوي الطوالبة
- تَرْويقَة : -الجريمة كانت في غرناطة-*/بقلم أنطونيو ماتشادو - ... / أكد الجبوري
- نيكولا تسلا : أضاء العالم...وغادرنا في الظلام / محفوظ بجاوي
- بين معارض ممسك بالارض وآخر فضائي / سعاد عزيز
- كوابيس الكواليس / كاظم فنجان الحمامي
- الثقافة والحضارة العربية: بين الجذور العميقة والآفاق العالمي ... / فؤاد أحمد عايش


المزيد..... - -يجب أن تخجل أنت-.. المشرعة إلهان عمر تصرخ خلال خطاب ترامب و ...
- طفلة تضع خطة -من 13 خطوة- لإطلاق النار على طلاب مدرسة.. والن ...
- ترامب: أطلب من الكونغرس الموافقة على قانون إنقاذ أميركا وم ...
- هل تستطيع العيش والعمل في أبرد مكان في العالم؟
- من الخندق إلى المفاوضات: صحفي أوكراني مجند يروي واقع الجبهة ...
- نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يفتح ملف التبرع بالجلد في مصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاسلام فقط وماذا عن بقية الاديان؟ / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى الاستاذ ادورد ميرزا - مكارم ابراهيم