أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صديقتي شيرين / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - مـلاحـظـة - أحـمـد بـسـمـار










مـلاحـظـة - أحـمـد بـسـمـار

- مـلاحـظـة
العدد: 279055
أحـمـد بـسـمـار 2011 / 9 / 26 - 06:42
التحكم: الحوار المتمدن

هذا ما يرعب وما يخيف اليوم في بلدي. حتى إلى دعوة للسلام والتآخي بين الشعب السوري, هناك فئة من الأنتليجنسيا المفكرة, التي تعيش في الغرب آمنة مطمئنة, بعيدة عن كل خطر, مراقبة كلماتي وحيادي ودعواتي للبعد عن العنف والبطش, تعطي آراءها في المشكلة وتشحط كل ما أكتب..................
كم أرغب أن تناقشني.. من غربتنا, علنا نجد معا بعض الحلول البسيطة المعقولة لإبعاد العنف عن بلدنا وأهالينا.. وخاصة هنا بين أفراد جاليتنا والصداقات التي تتمزق...
وللجميع هناك وهنا...تحية مهذبة.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الحزينة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صديقتي شيرين / أحمد بسمار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - جريمة الدفاع عن الهوية / عادل صوما
- الجيوبنيوية القوة والمركز والمنطق البنيوي – مقاربة نظرية في ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- فيسبوكيات .. المسلم الجيد والمسلم السيء! من بين كل الخسائر، ... / سعيد علام
- تمثال في دمشق / شكري شيخاني
- لمصلحة مَن إعادة تعويم حركة حماس؟ / ابراهيم ابراش
- إلى صباح أيلول / رحمة يوسف يونس


المزيد..... - الصحة النفسية للأمهات تتصدر المشهد.. وخبراء يطالبون بتغيير ط ...
- وزير الخزانة الأمريكي: الاتحاد الأوروبي ينضم إلى عملية -الإق ...
- السفارة السعودية تُعلّق على طعن مواطن في لندن وتدعو لـ-تجنب ...
- الشرطة الإسرائيلية: اعتقال جندي مشتبه بمشاركته بهجمات مستوطن ...
- مسح بالروبوتات وعمليات عن بُعد.. إسرائيل تكشف تفاصيل العملية ...
- عفو إماراتي يطوي قضية عبد الرحمن القرضاوي بعد سجنه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صديقتي شيرين / أحمد بسمار - أرشيف التعليقات - مـلاحـظـة - أحـمـد بـسـمـار