أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد السياسي:اغتيال للديمقراطية / سيدة عشتار بن علي - أرشيف التعليقات - BAYNA ALWEKA3 WELMANCHOUD - OTHMANI FATEN










BAYNA ALWEKA3 WELMANCHOUD - OTHMANI FATEN

- BAYNA ALWEKA3 WELMANCHOUD
العدد: 278614
OTHMANI FATEN 2011 / 9 / 24 - 14:15
التحكم: الحوار المتمدن

TOUT CE QUE VOUS ECRIVEZ SAIDA EST VECUE.TOUT CHERCHE LA PRESIDENCE QUELQUE SOIT LA MANIERE DEN AVOIR.NOUS LES CITOYENS VOULONS LA DEMOCRATIE.MAIS LA QUESTIONSPOSEE:LA DEMOCRATIE EST ELLE REALISEE POUR PARTICIPER A UNA VOTE DEMOCRATE?

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفساد السياسي:اغتيال للديمقراطية / سيدة عشتار بن علي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مسألة فلسطين في المخيال السياسي الأرجنتيني: الفكر المناهض لل ... / محمود الصباغ
- لماذا -محمد تيمور-؟ / محيي الدين ابراهيم
- مراجعة كتاب اليمين واليسار في الإسلام لأحمد عباس صالح / زهير الخويلدي
- من أجل حق الفلاحين في التنظيم وباقي الحقوق المشروعة / النقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين
- حقوق الإنسان بين الأجيال الأربعة وازدواجية التطبيق أوروبا نم ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- عاملات وعمال في مواجهة دولة الضباط ورأس المال.. أزمة مصنع هي ... / تيار الثورة الاشتراكية


المزيد..... - تحديث الانتخابات النصفية بأمريكا..CNN تتوقع فوز الديمقراطيين ...
- نيوجرسي.. طبيب حاصرته الحرب في غزة يصل إلى مجلس النواب الأمر ...
- كوريا الشمالية تطلق مقذوفا مجهولا باتجاه البحر الشرقي
- شقيقة كيم: الحوار مع واشنطن خيار متاح لكنه ليس ضرورة
- سوسكين يتوقع حربا أهلية في أوكرانيا على خلفية فضيحة السجن ال ...
- إعلام أمريكي: الديمقراطيون يحققون أغلبية مجلس النواب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد السياسي:اغتيال للديمقراطية / سيدة عشتار بن علي - أرشيف التعليقات - BAYNA ALWEKA3 WELMANCHOUD - OTHMANI FATEN