أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سادية النبي / علال البسيط - أرشيف التعليقات - كانت ولازالت هذه القصه تشغلنى - ناديه احمد










كانت ولازالت هذه القصه تشغلنى - ناديه احمد

- كانت ولازالت هذه القصه تشغلنى
العدد: 277878
ناديه احمد 2011 / 9 / 22 - 09:32
التحكم: الحوار المتمدن

طالما ازعجتنى هذه القصه و اثارت فى نفسى عدة تساؤلات : اليس الحر بالحر والعبد بالعبد فأذا كانوا قد قتلوا الراعى فليقتل واحد منهم , واذا كانوا قد سرقوا اليس حد السرقه قطع اليد فقط ؟ هم فعلا خانوا الامانه واغلب السرقات هى خيانة الامانه وحد السرقه لم يفرق بين خيانة الامانه او السرقه بالاكراه او النشل او غيرها من أشكال السرقه , اعتقد ان هنك شىء نجهله , بالتأكيد القتل والسرقه هو عمل سىء جدا ولكن هل سرقة بضع غنمات وقتل الراعى هو حرب لله ورسوله ؟ بالتاكيد يحدث يوميا حتى يومنا هذا ان يقتل الراعى وتسرق اغنامه . ,

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سادية النبي / علال البسيط




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - فنزويلا الوطنية في مواجهة الحرب الامبريالية / الشتيوي جوهر
- حلف / عماد أبو حطب
- انثيالُ المِدادِ: حينَ يُعانِقُ القلمُ بياضَ الروح / محمد خالد الجبوري
- مملكة الحضر / نصير الحسيني
- اضطراب تشوّه صورة الجسد وعمليات التجميل: حين يتحوّل السعي إل ... / عادل الدول
- لبنان / بهاء الدين الصالحي


المزيد..... - شهيدة وجرحى في مجزرة استهدفت خيام النازحين بخانيونس وتصاعد خ ...
- غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والاحتلال يدعو سكان الشمال لل ...
- لماذا أساء رؤساء الولايات المتحدة تقدير بوتين؟
- بين 3 دول و400 وكالة أمنية.. استنفار أمني غير مسبوق لتأمين ك ...
- إيران تعلن إطلاق -طلقات تحذيرية- قرب مضيق هرمز.. والجيش الأم ...
- : بلاغ الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سادية النبي / علال البسيط - أرشيف التعليقات - كانت ولازالت هذه القصه تشغلنى - ناديه احمد