أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مسلسل الحسن والحسين والهروب من التاريخ / نوزاد نوبار مدياتي - أرشيف التعليقات - عنوان المقال - ماجد










عنوان المقال - ماجد

- عنوان المقال
العدد: 276560
ماجد 2011 / 9 / 18 - 10:51
التحكم: الحوار المتمدن

نعم ياكاتب المقال الهروب من التاريخ ولكن اتعلم اي هروب من يهرب من قتلة الانبياء واولادهم هو من عبث بتاريخ الامم وشوه سيرتها واوصلها لما هي عليه اليوم ماذا يختلف قتلة الحسن والحسين عن قتلة يحيى وزكريا وغيرهم من انبياء الله حتى جاءوا اليوم ليلمعوا وجه اعداءهم ليظهروهم بالمظهر الحسن ، هذه حقائق سجلها تاريخ هذه الامة المغلوب على امرها فمن اراد ان يعيها فليفعل ومن اراد ان يصم اذنيه فليفعل فلن يغير من الحقيقة شيء

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مسلسل الحسن والحسين والهروب من التاريخ / نوزاد نوبار مدياتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قيود الميثاق / محمد خالد الجبوري
- نظرة على مشهد تغيير النظام في إيران / عبدالرحمن کورکی مهابادي
- المغرب: موزعو الغاز يخططون للتوقف المؤقت والحكومة تعلن دعمها ... / أحمد رباص
- المستقبل لنا / الريح علي الريح
- معركة الفاكهاني: حين فشل «الموساد» في حسم واحدة من أجرأ عملي ... / وسام فتحي زغبر
- أنه المال ,ترمب يفتخر بدولاره / شيرزاد همزاني


المزيد..... - فيديو يُظهر رجلاً يضرب امرأة بمطرقة على رأسها فقتلها.. وترام ...
- السعودية.. هكذا احتفى رونالدو ورفاقه بذكرى ميلاد ساديو ماني ...
- تحرك من اتحاد الكرة السعودي بشأن أحداث مباراة الأهلي والفيحا ...
- ستارمر يكشف عن ما بحثه هاتفيا مع ترامب بشأن دول الخليج وإيرا ...
- مالي تعلن تأييد خطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية تحت سيادة ا ...
- ترامب يتهم إيران بـ- ابتزاز العالم- ويهدد بشن هجمات جديدة ضد ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مسلسل الحسن والحسين والهروب من التاريخ / نوزاد نوبار مدياتي - أرشيف التعليقات - عنوان المقال - ماجد