أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحماية الدولية ... سقوط الأقباط في فخ السلفية الوهابية الأمريكية / أسعد أسعد - أرشيف التعليقات - للعزيز ابو احمد - ابراهيم المصرى










للعزيز ابو احمد - ابراهيم المصرى

- للعزيز ابو احمد
العدد: 276006
ابراهيم المصرى 2011 / 9 / 16 - 10:01
التحكم: الحوار المتمدن

ماهى مشكلتك سيدى؟ هل لقولى عن جسد مات ودفن وجرت علية ماتجرى لكل الجثث من تحلل ونهش بكتيريا وكاءنات دقيقة يفزعك ويجعلك تتطاول على؟ ماذا فعلت حين وصمت الثرثرة الخايبة او لنقل الهجص الصريح عن حفظ مصر فاين كان محمدك والاتراك يسلبوننا ثرواتنا ومن قبلهم المماليك ومن بعدهم الانجليز حتى اذاقنا مبارك الهوان والكأبة؟ اين كان محمدك سيدى لينقذ مصر؟ام تعلى التراب على البشر كما علمك اشاوسكم من دعاة الجهل والنهق؟ فلتلزم حدودك وتعرف مع من تتكلم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحماية الدولية ... سقوط الأقباط في فخ السلفية الوهابية الأمريكية / أسعد أسعد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إعدام متظاهر إيراني داخل مركز احتجاز / محمد علي
- كم حصانًا يبكي أمام قبر الهواء في عين الغزال / ميشيل الرائي
- رسائل مالحة جداً / منيرة نصيب
- كذبةٌ نائمة / منيرة نصيب
- السيادة الإسرائيلية الكاملة في الضفة الغربية / أحمد سليمان العمري
- الذاكرة والإستعمار (2): / حمزة آيت إيشو


المزيد..... - اكتشاف -نظام كوكبي مقلوب- يحيّر الباحثين بطريقة تكوينه.. إلي ...
- اعترافات صادمة لجندي بجيش الاحتلال: نرتكب عمليات قتل واغتصاب ...
- إدارة النادي الأهلي تلتقي بوزير الرياضة المصري الجديد.. ماذا ...
- -نتعامل مع رجال دين شيعة راديكاليين-.. روبيو يعلق على المفاو ...
- إيران تعلن إحباط تهريب شحنة أسلحة ثقيلة واعتقال المتورطين
- الجمارك تكشف آلاف الانتهاكات للحد الأدنى للأجور في ألمانيا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحماية الدولية ... سقوط الأقباط في فخ السلفية الوهابية الأمريكية / أسعد أسعد - أرشيف التعليقات - للعزيز ابو احمد - ابراهيم المصرى