أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا) / نهرو عبد الصبور طنطاوي - أرشيف التعليقات - أسمع جعجعة ولا أرى طحنا - د. مصطفى شعبان










أسمع جعجعة ولا أرى طحنا - د. مصطفى شعبان

- أسمع جعجعة ولا أرى طحنا
العدد: 275899
د. مصطفى شعبان 2011 / 9 / 15 - 23:26
التحكم: الحوار المتمدن

بعد كل هذه الشوشرة وشرح حرف الشرط وجواب الشرط والتعجب من عدم فهم الناس لما اتضح جليا لكاتبنا يظل السؤال كما هو:لماذا تقول الآية وان خفتم الا تقسطوا فى النساء اليتامى بألا تعطوهن حقوقهن فانكحوا غيرهن! هل هذا تسلسل منطقى؟ كان الاولى ان يجد حلا للخوف من احتمال عدم العدل بين يتامى النساء. زواج الاخريات لا رابط له بالعدل او الجور. انا أعيش فى بلاد غربية من خمسين عاما ولكنى ما زلت أحب اللغة العربية ولكنى اكره من يدّعى فهما بغير فهم. الكلاام الطويل الممطوط لاتهام الناس بالجهل باللغة جعجعة لا قيمة لها الا إذا كان الكاتب يحاول اثبات الباطل عنوة.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
(وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا) / نهرو عبد الصبور طنطاوي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ꧁ عَرِيُ العَزَاءِ وَسُلْطَةُ الوَهْمِ꧂ قِرَاء ... / فوز حمزة
- المقال الثاني عشر: مكافحة الفساد وتفكيك معادلة التقلبات السي ... / صفاء العطية التميمي
- سيبقى كليتون ما بقي النضال الطبقي / نجاة طلحة
- حبر الولاء / اكرم حسين
- أوروبا على حافة الهاوية: سيناريو الحرب المقبلة مع روسيا / زياد الزبيدي
- هل ستدافع الصين وروسيا عن نفسيهما؟ / عبدالله عطية شناوة


المزيد..... - وزير النفط العراقي: إنتاجنا من النفط يبلغ 4 ملايين و800 ألف ...
- أول تعليق لإيران على تصريح ترامب عن -ضرب موقع جبل الفأس قريب ...
- عودة الحصار.. واشنطن تسعى لقطع “شريان طهران”يولد الحصار البح ...
- 60 منظمة دولية : 18 مليون شخص في اليمن يعانون من انعدام ال ...
- نقص الأدوية وارتفاع الأسعار يفاقمان معاناة مرضى الأنبار بين ...
- قصة قصيرة: بصراتو.. خَارِجَ البُرْوَازِ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا) / نهرو عبد الصبور طنطاوي - أرشيف التعليقات - أسمع جعجعة ولا أرى طحنا - د. مصطفى شعبان