أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وطني .. / محمد الماغوط - أرشيف التعليقات - تـذكروا يـا أهـل الـحوار - غـسـان صـابـور










تـذكروا يـا أهـل الـحوار - غـسـان صـابـور

- تـذكروا يـا أهـل الـحوار
العدد: 27541
غـسـان صـابـور 2009 / 6 / 12 - 22:38
التحكم: الحوار المتمدن

يا أهل الحوار. تطلبون مني مراسلة صديقي محمد الماغوط مباشرة. كم اتمنى الكتابة إلى صديقي محمد الماغوط مباشرة... ولكنه توفي بعد عذاب مرير وألم زائد عام 2006... نسيتم ذكراه او أنكم في حينه لم تتحدثوا لا عن الماغوط ولا عن أدونيس, ولم تكن عندكم زوايا عن الفن والأدب. قرأت اليوم ما نشرتم لمحمد الماغوط... كلماته البارحة.. كلماته القديمة, كأنها اليوم. نفس الألم. نفس الغصات والقهر.كل ما استطيع هو ترديدها, قراءتها, توزيعها. تذكيرها... لكنني لا أستطيع الكتابة مباشرة لمحمد الماغوط...آه يا صديقي لو أستطيع.
غـسـان صـابـور ليون فرنسا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وطني .. / محمد الماغوط




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - احتجاجات حزب الصراصير الساخر.. الانتصار والآفاق ورد فعل الحك ... / رشيد غويلب
- مجهر سيكولوجي على قصيدة بم التعلل للمتنبي.. موقفه من العشق ( ... / كاظم حسن سعيد
- سقط الأسد وبقيت الأسدية / أكرم شلغين
- المثوور* / إشبيليا الجبوري
- الـDNA لا يريد أن يموت / نهاد السكني
- من صخرة سيزيف إلى القوارب المتجهة نحو البر الأوروبي: التمرد ... / مظهر محمد صالح


المزيد..... - عراقجي مُحذرًا: إيران سترد بحزم على أي هجوم أمريكي
- هل تنجح باكستان في تحويل نفوذها الدبلوماسي إلى مكاسب اقتصادي ...
- ترامب يهدد بضرب إيران -بقوة شديدة-، وواشنطن تحض رعاياها على ...
- السودان.. -يونيسف- تحذّر من -كارثة هائلة تتفاقم- في الأبيّض ...
- هل تقضي ساعات أمام التلفزيون؟ دراسة تكشف تأثيرًا قد يظهر بعد ...
- قصف روسي مكثف لخطوط إمداد كييف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وطني .. / محمد الماغوط - أرشيف التعليقات - تـذكروا يـا أهـل الـحوار - غـسـان صـابـور