أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متى يموت المهدي لكي نعيش؟ 4 / حاتم عبد الواحد - أرشيف التعليقات - ما هكذا تورد الابل 2 - صالح الأسدي










ما هكذا تورد الابل 2 - صالح الأسدي

- ما هكذا تورد الابل 2
العدد: 274662
صالح الأسدي 2011 / 9 / 11 - 20:50
التحكم: الحوار المتمدن

اذا كان الكاتب يريد ان يقنع عوام الشيعة برأيه فلاأضن أنه نجح بذلك واذا كان يريد إغضاب بعض المفسدين الذين أساؤا لمذهب ال البيت عليهم السلام فقد نجح في ذلك نجاحا باهرا وإذا كان يريد أن يدعم وجهة نظر بعض العراقيين فقد فشل في ذلك حيث انه عزلهم أكثر ولاأضن أن أي كاتب تكون أهدافه محدودة بماذكرت . أن الطريقة المثلى للكتابة عن هذه الامور هو مخاطبة العقل الإسلامي ايا كان مذهبه بمفهوم العدل والمساواة والتسامح ونشر الخير الذي إرتكز عليه الإسلام كدين وكل القيم التي إلتى مارسها الرسول صلى الله عليه واله وسلم هو وأهل بيته والكثير من أصحابه بمعنى المقارنة بين مجموعة القيم التى يتكلم عنها التاريخ والخطباء والفقهاء وبين مجموعة الممارسات على أرض الواقع والتى للأسف ليس لها علاقة بتلك القيم .كان بإمكان الكاتب أن يجمل الموضوع ويدخل عليه بطريقة أفضل ولكان للمقال نتيجة إيجابية في العقل اللاواعي الشيعي وطريقة تفكيره لكنه الان كمن أضاف زيتا للنار فأنتجت دخانا جعل رؤيتنا أكثر عتامة وأنفاسنا تكاد تختنق .حفظ الله العراق من أبناءه حيث اثبتت الآيام إن ظلم العراقي لآخية العراقي أكثر من ظلم الغريب له

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متى يموت المهدي لكي نعيش؟ 4 / حاتم عبد الواحد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لماذا تتبنّى بعض الحركات السلفية الجهادية خطابًا يحضّ على قت ... / منصور رفاعي اوغلو
- مروّضة حتى الغياب / أنجيلا درويش يوسف
- الألم والفرح في التجربة الإنسانية: بحثٌ في جدليّة الوجود / مصطفى جمال علي
- هايكو بلادي / محمد خالد الجبوري
- كَشف العُنف الرمزي للختان على الجسد الأنثوي في كتاب -أقنعة ا ... / إيرينى سمير حكيم
- جريح الثقة لا يُشفى / عماد الطيب


المزيد..... - غوغل الأكثر رواجًا بسباق الذكاء الاصطناعي.. كيف يراها منافسو ...
- احتفاء مغربي بالسينما المصرية في مهرجان مراكش
- كرواتيا: الآلاف يتظاهرون في زغرب ضد -الفاشية- و-صعود التطرف ...
- رفض واضح.. سويسرا ترفض فرض الخدمة الإلزامية على النساء والضر ...
- الرئيس بزشكيان يدعو لتعزيز العلاقات والتكامل الاستراتيجي بين ...
- لاريجاني وفيدان يُؤكدان على التنسيق لإدارة الأزمات الإقليمية ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متى يموت المهدي لكي نعيش؟ 4 / حاتم عبد الواحد - أرشيف التعليقات - ما هكذا تورد الابل 2 - صالح الأسدي