أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متى يموت المهدي لكي نعيش؟ 4 / حاتم عبد الواحد - أرشيف التعليقات - ما هكذا تورد الأبل (1 - صالح الأسدي










ما هكذا تورد الأبل (1 - صالح الأسدي

- ما هكذا تورد الأبل (1
العدد: 274654
صالح الأسدي 2011 / 9 / 11 - 20:40
التحكم: الحوار المتمدن


من منطلق الحرية و تبعا للأية الكريمة من (شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ومن منطلق أن الانسان حر في إعتقاداته وتفكيره وهذا مايميز الآمم المتقدمة فإن الكاتب له الحق أن يتساءل كل الأسئلة التي وردت في مقالته ومن حق الاخرين أن يجيبوا عليه بطريقة حضارية وهذه هي منهجية الرسول صلي الله عليه واله وسلم لكنى أعتقد وهذا رأي الشخصي ان الكاتب الكريم خلط بين إطار عام هو إطار المعتقدات التي يؤمن بها المسلمون الشيعة وسفهها بطريقة واخرى وهي طريقة غير محمودة حيث من الخطأ ان نستسخف بمعتقدات الآخر فأنت تضع مسمارا للهدم وليس للبناء . والهدم سهل لكن البناء هو كيف تستطيع أن تجعل الأخر يبدا بالتفكير خارج موضوع ماتعود عليه لبناء إنسان قادر على التمييز والتحليل. إذا الكاتب يريد أن ينقل لنا وجهة نظره فقط لوجهة النظر فلقد قرأناها وهي ليست الاولى التي تتداخل بها مثل تلك الأفكار واذا كان يريد ان يقنعنا نحن من نجتهد أن نفهم فلقد جانبه الصواب بل زاد من حساسية العراقي الذي يعيش فترة عصيبة واذا كان يريد ان يقنع عوام الشيعة برأيه فلا أضن أنه نجح بذلك .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متى يموت المهدي لكي نعيش؟ 4 / حاتم عبد الواحد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الباب الرابع : منهج التشريع القرآني : التشريع والقصص الماضى ... / أحمد صبحى منصور
- مراجعة كتاب؛ -نهاية الألفية- لمانويل كاستيلز/ شعوب الجبوري - ... / أكد الجبوري
- عن رسوم ترامب الجمركية والعراق / عماد عبد اللطيف سالم
- استرتيجية التغيير الثوري / أحمد بنعمر
- إسقاط التطبيع إرادة سياسية / النهج الديمقراطي العمالي
- تالسينت: أستاذات بمجموعة مدارس أسداد يقفن على تحول سكنهن الو ... / أحمد رباص


المزيد..... - سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب ...
- ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق جميع استثماراتها في ال ...
- غزة تستنجد.. إسرائيل تقاتلنا بالجوع
- -الناتو-: روسيا تشكل -تهديدا مستمرا- للولايات المتحدة
- أطباء بلا حدود تحذر من النقص الحاد بأدوية الأطفال في غزة
- هل يمكن تفادي حدوث مجازر جديدة في الساحل السوري؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متى يموت المهدي لكي نعيش؟ 4 / حاتم عبد الواحد - أرشيف التعليقات - ما هكذا تورد الأبل (1 - صالح الأسدي