أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سلامة موسي : كبير المظاليم فى حياتنا الثقافية / طارق حجي - أرشيف التعليقات - للأستاذ / صلاح قبطان - طارق حجي










للأستاذ / صلاح قبطان - طارق حجي

- للأستاذ / صلاح قبطان
العدد: 27452
طارق حجي 2009 / 6 / 12 - 15:31
التحكم: الحوار المتمدن

كان عباس العقاد (1889-1964) مفكرا وأديبا ليبراليا بشكل واضح لسنوات عدة (يمكن القول أنها إمتدت منذ صدور أول مؤلفاته سنة 1912 ولقرابة ربع قرن من الزمان). فى سنة 1935 فصل زعيم الأمة (مصطفي باشا النحاس) عباس العقاد من الوفد المصري (حزب الأغلبية الأكبر فى مصر يومئذ) . وهكذا وجد العقاد نفسه فجأة بدون سند شعبي قوي وبدون منبر للتعبير الواسع عن آراءه . ومع إنحسار السند القوي والمنبر الشعبي ؛ ألحق ذلك الفصل بالعقاد ضررا ماديا كبيرا. وقد أدت تلك العوامل معا لأن يأتلف العقاد (كاتب الوفد الأكبر سابقا) مع أحزاب الأقلية البعيدة عن الجماهير والشهرة والربح المادي أيضا. وهكذا إنتقل العقاد خطوة خطوة من قلب الليبرالية لقلب الأحزاب المحافظة ؛ بل ان عدو الأمس الأكبر (محمد باشا محمود) يقوم سنة 1938 وهو رئيس وزراء مصر بتعيين عباس العقاد عضوا بمجلس الشيوخ . وكان العقاد قد شن فى 1928 حملة شعواء على محمد باشا محمود عدو الوفد عندما علق (سنة 1928) العمل بالدستور ونشر سلسلة مقالات نارية بعنوان (يد من حديد فى ذراع من جريد) وذلك بعد أن أعلن محمد باشا محمود أنه سيحكم مصر بدون دستور بيد من حديد ! ومع إشتداد إحتاجاته المالية إتجه العقاد للكتابة المكثفة فى الإسلاميات ومهاجمة الأفكار اليسارية كما إزداد توغلا فى الإتجاها

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سلامة موسي : كبير المظاليم فى حياتنا الثقافية / طارق حجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حزب الأصالة والمعاصرة وإشكالية الشرعيةوالمشروعية / محمد امغار
- ما قالوه في رثاء كمال شاكر، ولا يمكن السكوت عليه! / آلان م نوري
- تاء التأنيث على سدة الحكومة المغربية ، جدلية الثابت و المتغي ... / مليكة طيطان
- إشكالية الإخـــراج في مسرحية - نغـزة وآتاي – / نجيب طلال
- جائزة الدكتور بشار فاضل فرج تحتفي بتفوق الطلبة المندائيين في ... / محمد الكحط
- نقاش بيني ونور حسن عن الدين والعلمانية..العرب وأمريكا / الطيب طهوري


المزيد..... - اتهام رجلين إيرانيين بالتخطيط -لعمل إرهابي- ضد الجالية اليهو ...
- فرنسا: إصابات واعتقالات واسعة مع تصاعد احتجاجات المدارس الثا ...
- نفوذها تحت الاختبار.. أيباك تنفق بسخاء لانتخاب حلفائها وأموا ...
- ماذا بحث أول اجتماع للتحالف الدولي ضد -داعش- غداة انسحاب أمر ...
- ترامب: -جزء من مشكلتنا مع إيران أننا لا نعرف مع مَن يجب أن ن ...
- صوفيا ملك// الحثالة تسود وتستقوي بالقتلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سلامة موسي : كبير المظاليم فى حياتنا الثقافية / طارق حجي - أرشيف التعليقات - للأستاذ / صلاح قبطان - طارق حجي